السبت، 8 أكتوبر 2011

خشوع


فكرة بسيطة تساعدك على الخشوع في الصلاة

أولا بمعرفة سبب عدم الخشوع بنكون حلينا نصف المشكلة
السبب في أغلب الأحوال اننا نعيد في نفس السور في كل الصلوات ( بعد اننا مش مدركين قيمة الصلاة) .. و بالتالي ينطق بها اللسان بدون تفكير ولا تدبر ولا تركيز

إذن ببساطة الحـل
إن تقول سور جديدة .. او آيات من سور جديدة
إفتح مصحفك كل يوم أو ( على قد ما تقدر - لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) و إحفظ 3 آيات تحبهم من أي سورة أو أكثر
و في الصلاة اللي عليها الدور
ركز في الفاتحة أكثر و إبدأ إقرا الآيات اللي لس حافظها ومن الطبيعي إستذكارك لها هيخليك تركز بشدة .. هيغشاك سكينة و صدقني صلاتك هتختلف تماماً ..
أول حاجة هتعملها بعد ما تخلص .. هتدعيلي :)


share 

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

كيف سيغمر الحب العالم




من الرائع أن تكون  عضواً مؤثراً في العالم و الحقيقة أننا جميعا فعالون ولكن لسنا جميعاً إيجابيون الفاعلية .. الكثير لا يؤثر سلباً و لكنه بعدم تقديم دعمه للعالم الذي يستهلكه و يعيش فيه هو بالفعل يؤثر سلباً
العالم يحتضر و الأغاني في زيادة مثل لنجعل العالم مكناً أفضل للعيش - يوماً ما سيغمر الحب العالم .. 
كيف سيغمر العالم و لا يمد أحدنا يداً لمحتاج - كيف و قد يستأثر الغني بماله كاملاً و لا يخرج الزكاة و هي حق عليه معلوم للسائل و المحروم رغم أنها من ماله
كيف و نحن نرى كل يوم الإنسانية تغتصب و نمر أمام دماء البشر مرور الكرام لا ليس مرور الكرام بل مرور الخراف
 و الله  يخيل لي لو كانت الأرض تتكلم لصرخت حتى يهتز لعويلها أطراف المجرة ولكن لا تملك من أمرها إلا أن تهتز و ينفجر باطنها متأججاً  و ما يمسكها إلا الله الرحيم الذي يمهل عباده


القضايا العالمية  هي قضايا فردية في مجموعها لكننا لا نشعر بها الا عندما تسقط على رؤوسنا مباشرةً فنكتوي بلهيب التجاهل الذي قدمناه طوال سنين إلا من رحم ربي


لمَ لا نقدم شيئا كي نكون " ممن يرحمهم ربهم في البلاء الشديد "
شارك في قضية عالمية .. شارك في قضايا مكافحة الفقر
مكافحة المرض
شارك حتى في ساعة الأرض .. 
حافظ على المياة لا تهلكها 
أخرج زكاة مالك
تطوع ساعة اسبوعيا في اقرب جمعية خيرية
تبرع بالدم كل فترة بقدر الإمكان
 قاوم الإحتباس الحراري
كن ضد العنف و الإرهاب
تبرع لهيئات الإغاثة العالمية
لا تستحقر عملاً أبدا .. صغيرا كان  أو كبيراً ما تفعله يحدث فرقاً .. هذه الجملة ترددها قناة ناشيونال جيوغرافيك المهتمة جدا بقضايا العالم و يجب أن نلقي لهذه العبارة بالا
و لا تستحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلق أخاك بوجه طليق .. حديث رسولنا الكريم .. تأثير البسمة عالمي لا ينتهي عند أخيك  .. كان يفهم ذلك عليه الصلاة و السلام وكان وعيه بالأمر شاملاً


أفعال الخير لا تعد ولا تحصى
منها الصغير و منها الكبير
اختر ما يناسب إمكانياتك 
و شارك
و عندها ستغمرك سعادة لا بحجم العمل بل بحجم العالم 
و عندها فقط سيغمر الحب العالم
♥♥♥


الخميس، 15 سبتمبر 2011

شعور وأجر


هناك أحاسيس إذا شعرت بها مرة وعرفت طريقها فعلتها كل مرة
ومن نعمة الله أن جعل لمعظم الأفعال التي تجلب هذا الشعور الرائع و العميق بالرضا و تقدير الذات .. جعل لها ثواباً عظيماً

... تأمل معي الحديث الذي يسأل فيه الرجل النبي صلى الله عليه و سلم عن أعظم الصدقة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أنه جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجراً؟ قال: أن تصدق و أنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى . . الحديث
تمر علينا جميعاً اوقاتاً ينقص فيها مالنا كثيراً و لا يتبقى حتى ما يحقق لنا شراء أقل مطلب لنا .. في هذا الوقت أنت شحيح المال تخشى الفقر و تأمل الغنى .. تخيل و أنت في هذه الحالة رأيت مسكيناً أشد منك كرباً و بلاءً و بجل إرادتك دفعت يدك في جيبك وأخرجت من نقودك القليلة ما يمكنك التصدق به .. نظرت إلى ما في يدك .. كم تحتاجه و تحتاج مثله .. لكني سأتصدق به لأنها أعظـم صدقة ..!
فتضعها في يد الفقير و تمشي و أنت تستشعر هرمونات السعادة و الرضا تتدفق في شرايينك .. :)
لا تحرم نفسك من أعظم صدقة و كن واثقاً أن الله سيرده إليك أضعافاً مضاعفة غير أنك يمكن أن تسأل الله بهذه الصدقة كما فعل الثلاثة الذين دخلوا كهف فسقطت صخرة أغلقت عليهم فتحة الخروج فدعا كل منهم بأعماله الصالحة و أتبعها بكلمة اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك أبتغاء وجهك فإفرج عنا فكشف الله عنهم ما كانوا فيه

هذه المواقف الصغيرة .. لا نعلم .. ربما تنجينا من مهالك كبيرة
و من كرم الله أن جعل لها سعادة .. فورية نشعر بها في حينها أيضاً
لا تحرم نفسك هذا الشعور وهذا الأجر :)

النية



أحيانا ينتاب الإنسان أوقات يشعر فيها أنه ضائع و لا قيمة له في الحياة.. و هو احساس خانق كأنك تسقط في الثقب الأسود ببطئ !
كيف يمكنك تغيير هذه النظرة و الإستمتاع بوقتك عند عمل أي شئ و لو روتينياً بعد أن كنت تعده من الأعمال التي لا قيمة لها في الحياة
هناك قانون واحد يكاد يشمل بداخله كل الدين و هو قانون النيـة
فالنية يمكنها تحويل أي عادة إلى عبادة
و أي عمل إلى عمل له ثوابين ثواب في الدنيا و ثواب عند الله في الآخرة
فقط انوي لكل عمل تعمله و هذا ليس بالشئ الصعب إطلاقاً ، إنه نشاط ذهني ممتع ، فلنجعل لترتيب الأسرة و تنظيف البيت و غسيل الأطباق نوايا مثل رضا الأم و الأب أو النظافة صفة يحبها الله
 و لنجعل لوقفتنا أمام المرآة لترتيب الشعر و المظهر نية التغنج للزوج إذا كنتِ متزوجة
و لنجعل للقراءة نية العمل بأمر الله " إقرأ" و أن تطور من ذاتك و هذا لن يغير من فائدة ما تقرأ بل لعل الله يبارك لك بما نويت
 و إجعل لطعامك نية و هي "لبدنك عليك حق" أو تنفيذ لأمر الله " كلوا من طيبات ما رزقناكم"
 و إجعل لزراعة نبتة نية أن تنتج الأكسجين لتقليل فساد الجو وربما تكون غذاء طير أو مظهر جمالي أو أو نوايا إبداعية كثيرة .. كثيرة و ممتعة
لن تعتادها إلا بالتكرار .. فلا تيأس من نسيانها أحياناً كثيرة

و هكذا فإذا وجدت نفسك تقوم بأعمال روتينية و عاودتك أحاسيس الضياع و فقدان القيمة حول موقفك .. بالنية :)

شيماء فؤاد

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

عايز ايه؟؟



* عايز ربنا يستجيب دعائي
تعرف إلى الله في الرخاء ، يعرفك في الشدة - حديث و يقول الله تعالى عن سيدنا زكريا
إنهم كانوا يسارعون في الخيرات و يدعوننا رغباً و رهباً .. كانوا في وقت الرخاء يدعوه فلما دعوه في شدتهم ( فإستجبنا له و وهبنا له يحيى ) على وجه السرعة .. بإختصار، عايز في شدتك ربنا يستجيب دعاك؟ .. أدعوه في الرخاء - لا تترك صلاة إلا و فيها دعاء - تصدق بين الحين و الآخر - أشكر الله على نعمه ..ناجه كل فترة أشكال معرفته سبحانه كثيرة ..
* عايز ربنا يساعدك؟
ساعد غيرك .. الجزاء من جنس العمل .. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ..
ان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
شوف ازاي تقدر تساعد أحد من حولك بمالك ولو باليسير جدا .. بسلطتك .. بموهبتك .. بقوتك العضلية ؟
و كذلك أدع الله للناس بما تحب أن يؤته لك ^^ ... هذا التمرين يشعرني دائما بالسعادة

جدول



الجدول اليومي و الأسبوعي و السنوي هو ما يجعل ايقاع الحياة مستمر حتى بما يحتوية من أوقات فراغ مخططة !
لكن عندما لا يكون هناك جدول، و يكون هناك فقط فـــراغ! .. فعندها يشعر الإنسان لفترة مؤقته أنه مختنق .. وعليه رسم خطة يتنفس من خلالها روح الحياة .. و ان استسلم فقد فتح ذراعيه للموت المجازي !

جمال الجوهر و المظهر


جمال الجوهر و المظهر غير مستحيل كما يتصور البعض
الأمر بسيط كما تهتم من الخارج بشئ محدد مثل العين .. الملبس .. الشعر
حدد صفة معنوية أيضاً تنميها فيك و تجملها من الداخل
ربما تكون النظرة الإيجابية ، ربما يكون التشجيع ، ربما يكون الشكر فيشكر الله لك بالمقابل ، صفات كثيرة .. فقط إبدأ الخطوات بالتحديد و التركيز ثم تاااابع و الله معك

الاثنين، 11 يوليو 2011

المواهب

لا يوجد لدى أي متأمل في الحياة شك في عدالة فاطر الكون
و إذا منح الله شيئا للبشرية ، منحها بالتساوي و بالعدل
و المواهب و القدرات هي إحدى هبات الله للبشرية
قسمها عليهم بالعدل و بما يناسب معيشتهم
و ترك لهم مسؤولية إكتشافها و تفعيلها

و عندما نتأمل كل موهوب حقيقي ناجح ، نجده إستخدم إمكانياته بإجتهاد
و بما أننا أيضا موهوبون و لكن غير مفعلين .. فبمجرد إكتشاف الموهبة و تفعيلها يمكننا أن ننجح
و ننجح أكثر إذا دعمناها بإمكانياتنا و ما أوتينا من قوة سواء مادية أو معنوية

خلاصة القول أن الله وضع في حياة كل إنسان أسباب للنجاح
منها الموهبة و الإمكانيات مهما بلغت بساطتها
قد يكون الفيس بوك سبب من أسباب نجاحك
لا تستصغر شي أبدا !

الآن عليك أن تكتشف موهبتك؟
كيف؟
حاول في جلسة مع النفس هادئة أن تلاحظ ما هو أكثر شئ بارع في عمله؟
تذكر عندما كنت صغيراً أو حتى كبيراً ما أكثر شئ تفعله و يثني عليه الناس؟
أطلب من صديق أمين أن يقول لك مواطن القوة فيك و مواطن الضعف
خذ مواطن القوة و إشحذها و إبدأ من عندها

هكذا تكتشف المواهب
و هكذا يبدأ مشوار النجاح
:)

الاثنين، 4 يوليو 2011

كبسولة التحفيز



من عادة الذاكرة أن تختار من ماضي الإنسان جوانبه المظلمة دون بذل أي جهد في تأطير و إظهار إنجازاته السابقة أو أعماله الصالحة ! ربما لأن ما يثبت في الذهن هو ما نتأثر به بعمق و ربما الأمر له علاقة بهرمونات الإنسان و خلاياه العصبية و ربما له علاقة بـأي شئ آخر!

و لكن كل ما يهمنا الآن هو تأطير كل إنجاز وفقنا الله إليه  ، أو تدوين تلك الإنتصارات الصغيرة التي ساعدتنا على المضي قدماً ، أو تصوير تلك اللحظات التي كانت تحلق فيها أرواحنا من الفرح ، لنعادل بذلك ما تخفيه الذاكرة في طياتها و ترسله لنا من الماضي تباعاً 

فما رأيك أن تحتفظ بدفتر أو مفكرة صغيرة تسجل فيها إنجازاتك و إنتصاراتك الصغيرة ، كلمة شكر من صديق ، كلمة مدح و تشجيع ، شهادة تقدير لفظية ، قد يكون مفكرة إلكترونية أو مجرد "فولدر" على سطح مكتبك .. يغذي روحك الإيجابية و تنعش إرادتك و تحيي فيك الرغبة في الإستمرار 
أحياناً لا نحب أن نخذل أحبائنا فيما توقعوه منا .. ـ فـ لمجرد الحفاظ على صورتهم الذهنية الرائعة عنا في مخيلتهم ،  يجعلنا  نبذل أقصى ما في حوزتنا  و نواصل و ننجح و نسعد بالفرحة في أعينهم

فكرة هذه المفكرة أهدتها لي صديقتي ( آية الملواني ) و أتذكر أنها كانت أغلى هدية في شكل نصيحة أو فكرة في حياتي و هي أسمتها كبسولة التحفيز

الكبسولة التي أتناولها كلما ضعفت مقاومتي لتخييم للكسل وتسلل السلبية و هجوم الطفيليات أعداء النجاح !

فلتقتني هذه الكبسولة العجيبة في حقيبة إسعافاتك و أكتب عليها كما أسمتها صديقتي : كبسولة التحفيز!

الأربعاء، 29 يونيو 2011

5 مفاتيح للسعادة



خمس مفاتيح للسعادة من وجهة نظري

1- اقامة العبادات حتى لا يثقل القلب بتأخيرها أو تركها
يقول الله سبحانه و تعالى:- و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا

2- الرضا عن الذات و التسامح مع الآخرين
من يحمل في صدره إساءات الآخرين لن يرتاح أبداً
فالتخلص منها بالعفو و السماح و الإستغفار للمسئ يتركنا في حالة رضا جميلة إضافة إلى الجزاء الجميل من الله
يقول الله سبحانه و تعالى: فليعفوا و ليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم

3- تقدير الذات
كثير من الناس يمعنون في تحقير أنفسهم و تبخيس قدرهم
و السبب في تلك النظرة الدونية لانفسهم هو أنهم لا يعرفون قدرهم الطبيعي بين المخلوقات و كذلك لا يعرفون كم هم منعمون و مكرمون بالنسبة إلى كثير من البشر أضف إلى السبب الكبير جداً أنهم لا يعرفون مواطن قوتهم  و مواهبهم التي منحها الله لكل البشر بالتساو و ترك مهمة إكتشافها عليهم .. فإذا عرف مواهبه إستغلها فيما يرضي الله عنه فإزادا سعادة( و هذا يضمن المفتاح رقم 5 )

4- المتع الصغيرة
( السعادة هي مجموعة متع صغيرة ) - فكلمة حلوة أقولها أو كلمة أتلقاها تجعلني سعيدة
القيام بعمل " أكلة محببة" تجعلني سعيدة
حمام دافئ يجعلني سعيدة
قطعة شيكولاتة مع كتاب مسلي يجعلني سعيدة
حتى الكتابة فيالصفحة هذه من المتع الصغيرة لدي التي تجلب لي السعادة !
و أنت .. ما هي الأشياء الصغيرة التي يخلفها شعورك بالسعادة؟

5- تحقيق الذات
إذا كنت تعرف هرم ماوسلوا للحاجات الإنسانية  فهذه هي قمة الهرم
و لمن لا يعرف هرم ماوسلوا هو هرم يرتب الحاجات الإنسانية من حيث الأهمية و الأولوية فالمهم جدا في قاعدة الهرم و كلما صعدنا لأعلى مع درجاته إزادات رفاهية الحاجة الإنسانية !
فمثلا يبدأ الهرم بالطعام و الشراب و المأوى و الأمان ثم الإنتماء و القبول و الحب ثم التقدير و في قمة الهرم يوجد تحقيق الذات

و تحقيق الذات
هو تحقيق الصورة الذاتية للإنسان التي يحب أن يكون عليها
و تحقيق رسالته في الحياة من خلال المهام الصغيرة التي يقوم بها
فيشعر بعدها بالإنجاز و هو شعور كافي لتحقيق السعادة و إستثمارها أيضاً

شيماء فؤاد