مثلما نخطط للدنيا لأنها أمر جاري .. علينا أيضاً أن نخطط للآخرة لأنها أمر واقع .. علينا أن نعد لها عدتها و زادها. و من حسن الحظ عزيزي القارئ أنه ليس علينا أن نستهلك وقتا نخطط فيه للدنيا و وقتاً آخر نخطط فيه للآخرة.. بل يمكن الجمع بين الدنيا و الآخرة في عمل واحد أن ننوي ذلك فقط .. فكر في الآخرة ابتداء من خروج الروح مروراً بالأحداث الكثيرة المختلفة حتى تصل الى الجنة بإذن ربنا دعني أقترح عليك بعض الأمور و سأترك لك بعض المواقف لتشاركني و لتقترح علينا كيفية النجاة منها .. ✿ ✿ ✿ ✿ ✿ ✿ إذا أردت أن يشفع فيك الرسول صلى الله عليه وسلم←صل عليه كثيراً من قلبك .. أقترح عليك أن تصلي عليه قبل النوم عشر مرات .. يوميا الى آخر يوم في حياتك .. عشر مرات ليس صعباً .. لا يهم الكثرة .. مثل الإستمرار .. أو يقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {من
قال حين يسمع النداء- الأذان - اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت
محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته حلت له شفاعتي
يَوْمَ القِيَامَةِ}
✿ ✿ ✿ ✿ ✿ ✿✿
اذا أردت أن تصبح في ظل الله يوم الحر الشديد .. يوم لا ظل إلا ظله سبحانه←اتخذ صاحباً في الله تتعاهدان على المحبة و تذكير بعضكما بما ينفع .. لا تتخيل أنها ستكون علاقة رسمية و خالية من المرح .. بالعكس ستكون من أفضل علاقاتك و أكثرها راحة . (رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه و تفرقا عليه ) و هناك 6 أنواع من الأشخاص آخرين في الحديث المعروف حاول أن تحجز مكانك من خلال امتثال نوع منهم . ✿ ✿ ✿ ✿ ✿ ✿ إذا أرت أن يشفع لك في القبر←إقرأ سورة الملك كل يوم قدر الإمكان قبل النوم .. بعد أول اسبوع قراءة ستجد نفسك تحفظها و تقرأها بدون الرجوع إلى المصحف لأنها سلسة و قصيرة .. و مما يشجع و يساعد على قراءتها .. أن يكون لديك على موبايلك برنامج القران الكريم .. تقرأها منه مباشرة ثم تضع موبايلك جانب سريرك و تنام .. ( إن سورة في القرآن ثلاثين آية شفعت لصاحبها حتى غفر له : " تبارك الذي بيده الملك )
✿ ✿ ✿ ✿ ✿ ✿
إذا أرت أن يغفر الله لك و يرزقك جنات←استغفر كل يوم يومياً قبل النوم في نهاية اليوم .. تخيل أن تنام و صحيفتك بيضاء كل يوم الى اخر يوم في حياتك .. ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا
يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ
وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا)
و هذه المساحة لكم .. لتجودوا علينا بمشاركاتكم ^^ ( شرط أن تدعم بآية قرآنية أو حديث صحيح )
. . . وأخيراً ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار ..
من أهم أسباب الشعور بالضياع و قلة الفائدة في الدنيا هو عدم وجود رسالة لحياتك أو خطة تمشي عليها تحقق من خلالها أهدافك . فوجود رسالة في الحياة تجعلك تشعر بقيمتك وأهميتك و وجود أهداف و خطط في حياتك يجعلك محدد الوجهة .. تعرف إلى أين تذهب و ماذا ستفعل و ما هي خطوتك القادمة و متى ستصل. مسكينٌ انسان بدون هدف .. أتخيله مثل انسان يمشي هائماً .. إلى أي مكان يجذب عينيه أو تسوقه إليه قدماه .. يتعذب دائما بشعوره بالتيه وإحتياجه الى من يساعده في معرفة .. لماذا جاء الى الحياة و لم يأت أحد غيره ؟ إلى من يفتح عينيه على قدراته و مهاراته .. إلى من يرسم معه الخارطة .. إلى من يضع قدمه على أول الطريق . أما واضح الرؤية محدد الهدف .. يكون مطمئناً .. كل خطواته مدروسة .. يستغل كل طاقاته في تحقيق أهدافه .. يشعر بقيمته المضافه للحياة .. وضع رسالة و رؤية و أهداف و خطط هو الخطوة الأولى في أي طريق .. و يستوجب معرفة مفهوم هذه المصطلحات أولاً . الرسالة ..هي الغاية التي جئت من أجلها للحياة .. أعلم هذه الجملة المحفوظة .. لعبادة الله و عمارة الأرض .. نعم هذه رسالتنا العامة جميعاً أما رسالتك الخاصة التي جئت أنت تحديداً من أجلها ما هي؟ تعبد الله و تعمر الأرض بـ ماذا؟؟ ما الدور الذي تستطيع أن تقوم به ؟ ماذا تستطيع أن تقدم لنفسك و للبشرية من شئ تكون من خلاله عبدت الله و عمرت الأرض؟ الرؤية هي الصورة الشاملة التي تطمح أن تكون عليها في المستقبل ( بنستخدم فيها الخيال و التصور و المشاعر ) .. مثل أود أن أكون محبوب/ة اجتماعيا ،و قريب/ة من ربي ،و مثقف/ة ،وماهر/ة في الطبخ ،و أكون مدير/ة للشركة .. كل هذه الاشياء مجمعة في أنا .. سأكونها كلها . أما الهدف( فيه تحديد أكثر وأدق من الرؤية و يعبر عنه بسطر واحد ) .. الشئ المحدد الذي ترغب بتحقيقه في مجال ما أو في جانب ما من جوانب حياتك .. فمثلا رؤيتك لنفسك اجتماعيا كانت >> إنك تكون محبوب .. فعندما نضع الهدف لهذه الرؤية ..سيكون أكثر تحديداً .. فسيكون هدفي في الناحية الإجتماعية >> تقوية صلة الرحم بيني و بين أقربائي و عمل علاقات ايجابية أكثر مع أصدقائي .. و تكون الخطة هي إجابة السؤال ( كيف أحقق الهدف ؟) كيف أقوي صلة الرحم بيننا بالخطوات ؟ 1- اتصل بفرد من عائلتي يوم بعد يوم . 2- سأسأل عن أعياد ميلاد و زواج كل منهم كي أهنئهم فيها 3- غيره و هكذا .. أي أن الخطة خطوات مفصلة و محددة و واضحة جداً فالرسالة عامة .. ( عبادة الله و تعمير الأرض ) و رسالة خاصة ( بماذا أعبده و أعمر أرضه ) و الرؤية ( كيف أرى نفسي في المستقبل ) و الهدف ( شئ محدد أريد تحقيقه و انجازه لتتحقق هذه الرؤية في المستقبل ) و الخطة ( كيف بالضبط و بالتفصيل أحقق هذا الهدف ) . هذه فقط كانت نبذة عن مفهوم المصطلحات السابقة. و الآن وصلنا إلى كيف تصنع رسالتك في الحياة ؟ و المقصود بـ "تصنع" .. كيف تعرفها و من ثم كيف تصيغها على الورق. سنعرفها سويا بعد هذه الأسئلة ؟ ضروري أن تحضر ورقة و قلم - اختر هدف تريد أن تحققه و أكتبه ؟ ارسم سهم لأسفل ↓ -و أكتب تحته لماذا تريد أن تحققه؟ - سهم لأسفل↓ - تخيل انك حققته .. ( لا تفكر في اي شئ الا أنك حققته ) - ركز في مشاعرك - كيف تشعر؟؟ أكتب عندك سهم لأسفل ↓ - ما الشئ الأكثر أهمية الذي ستحققه من وراء هذا الشعور ؟ سهم لأسفل ↓ و ظل اسأل نفسك هذا السؤال الأخير الى أن تصل الى.. شئ أو شعور لا يوجد مرحلة بعدها تريد أن تحققها. فهي الغاية الكبرى و الأخيرة التي لا بعدها غاية.. و هذه ستكون رسالتك للتوضيحمثال .. و لنفرض أنني أريد أن أكتب 100 موضوع في تطوير الذات في هذه المدونة .. لماذا أريد أن أأكتب 100 موضوع ؟ ممم كي أشعر بذاتي و بوجودي .. كي أنفع بمعرفتي الآخرين و لأني أسعد بنفع الآخرين و اختصار عليهم الطرق و تسهيل حياتهم اذا حققت ذلك و أرسل لي القراء رسالات تعبر عن انتفاعهم الحقيقي بهذه التدوينات .. بم سأشعر اذا تحقق ذلك ؟ ممممممم اللــــه سأشعر إني سعيدة جدا وسأمتن لله على توفيقه و سأسجد سجدة شكر لله. - ما الشئ الذي سأحققه من وراء شعوري بالسعادة و الشكر و الامتنان لله ؟ سأشعر أن الله راض عني أو سأطلب قبوله لي و ورضاه عني - ماذا بعد؟ لا يوجد بعد رضا الله شئ الآن .. نستكمل كيف نعرف الرسالة و كيف نصيغها - اختر هدف آخرفي جانب مختلف من جوانب حياتك و اعمل نفس العملية و هدف آخر و أخر و اتبع نفس الطريقة السابقة الى أن تصل الى الشعور أو المطلب الذي لا بعده شعور ولا مطلب . - ضع دائرة حول الكلمات المتشابهة و المكررة .. و خذ منهم الكلمة الشاملة التي يمكن أن تحتوي في معناها كل الكلمات الأخرى فمثلا في المثال السابق تكررت كلمة السعادة و الشكر و الرضا .. و الكلمة الأكثر شمولا هي الرضا إذن أنا رسالتي في الدنيا أن أرضيه و في الحقيقة الصيغة السابقة تعبر عن الرسالة و لكن ليست الصيغة الصحيحة لكتابة الرسالة فالرسالة لابد أن تحتوي على 4 أركان أساسية : الله جل جلاله و على الآخرين و تتضمني أيضاً و تتضمن منهج أو طريقه فاعادة الصياغة يجعلها كالتالي .. أرضي الله بـ ( وأكتب أهدافك التي حددتها ) و بالنسبة لي في المثال السابق أرضي الله بـ نفع الآخرين هل هذه الصيغة مكتملة الأركان؟ لا ينقصها أنا إذن نعدلها : .. أرضي الله بتطوير نفسي و نفع الآخرين و يمكن تعديلها لصيغة أكثر " شياكة " تحمل نفس المعنى أرضي الله بـ تطوير نفسي و التأثير في حياة الآخرين إيجابياً و ( أهداف أخرى كتبتها في مجالات أخرى ) مثل .. وإعفاف زوج/تي .. و دعم تيار الخير في المجتمع و و ستلاحظ أنك ستكتب أرضي الله بـ ( و الوضع الذي ينبغي أن تكون عليه في كل دور من أدوار حياتك) أي اذا كنت ابن و أخ وزوج و أب و طالب في نفس الوقت ستكون رسالتك .. أرضي الله ببر والدي .. و نصح و توجيه أخوتي وأبنائي .. و بإسعاد و إعفاف زوجتي و بالتعلم و تطبيق ما تعلمت . هذه طريقة أخرى تكمل الطريقة الأولى أن تعرف أدوارك في الحياة .. و تحاول أن تكون أفضل ما يمكن أن تكونه فيها بنية رضا الله و بهذا نكون أتمينا معرفة و صياغة الرسالة ^_^ أتمنى أن يكون الشرح وافياً و واضحاً و في التدوينة القادمة سنعرف كيف نكتب خطة لكل هدف من المفيد اقتناء كتاب : كيف تخطط لحياتك لـ د. صلاح الراشد و هذه التدويننة هي ملخص لبعض محتواه مع اضافات بسيطة جداً. دعواتي بالتوفيق .
أوقاتنا هي أعمارنا و هي أثمن شئ لا يمكن أن نسترجعه اذا مضى و انقضى .. و لهذا من يحترم ذاته و يقدر أن عمره ثمين .. يستفيد من وقته أقصى استفادة .. و الذي يجعل العمر يضيع هو عدم وجود رسالة و هدف .. لأن وجود هدف واضح بين أعيننا باستمرار، يشغل أوقاتنا بالعمل حتى نتمه و ننجزه .. فأول خطوة هي : احترام الذات و بالتالي احترام عمرها أو وقتها .. و ثانيها تحديد رسالة و هدف نستغل هذا الوقت فيه. و تحتوي حياة كل منا على كثير من الأوقات الضائعة مثل أوقات العمل في المنزل و أوقات المواصلات و الإنتظار في بعض الهيئات و غيرها .. في حين يمكن الإستفادة من هذه الأوقات و تحويلها إلى وقت ممتع قبل أن يكون نافعاً .. و قد خدمتنا التكنولوجيا كثيراً في هذا الأمر فقدمت الإقتراحات الكثيرة التي تعيننا على مسايرة هذه الحياة السريعة و الانتفاع بها وأبسط اختراع هو الموبايل أو الـ Tablet .. فيمكنك عزيزتي " ست البيت" أو عزيزي "الطالب" أو "الموظف" أن تضع موبايلك في جيبك و سماعاتك في ودانك و تستمع/ي إلى برنامج أو محاضرة مفيدة في نفس الوقت الذي تقومين فيه بغسيل المواعين أو ترتيب البيت .. أو الوقت الذي تقطعه في المواصلات .. و اذا كنت لا يحضرك برامج ممتعة و مفيدة فيسعدني جداً أن أقترح عليك هذه القائمة - بسمة أمل ~ عمرو خالد - عُمار الأرضالجزء 1 و الجزء 2 ~ أو اختر ما يعجبك من قناة الداعية مصطفى حسني . * برنامج سلام للتغيير الذاتي ~ د. صلاح الراشد * برنامج خذها قاعدة ~ د. صلاح الراشد الموسم الأول ، الموسم الثاني
- سيتجدد الإضافة للقائمة
و لكن أكرر و أكرر : أهم من الإستماع عزيزي القارئ .. التطبيق .. خذ وقتاً لتطبق ما تتعلم . و من الأفضل أن يكون لك أجنـدة تكتب فيها ما تعلمت من قيم و دروس تساعدك على تطوير وضعك الفكري و السلوكي و الأخلاقي و جوانب أخرى .. فائدة كتابتها انك كل فترة ستراجع ما كتبته لترى هل هو في حيز تطبيقك أم فقط حروف على ورق ^^
كانت فكرة بسيطة أعرف جيداً أن الكل يعرفها و لكن الذكرى تنفع .. كل فَطِن.
اسم هذا التمرين 360 Degree Feedback و عادة ما يستخدم هذا التمرين في الشركات كل عام .. بحيث يتم توزيع أوراق عليهم فيها أسئلة تقييم ( عن موظف بعينه ) و يقوم الموظف المعني بجمع الأوراق و الاستفادة من الإجابات و الأسئلة تكون عبارة عن : مواطن قوة الشخص عموماً ~ و مواطن ضعفه ~ و توقعاتك له خلال خمس سنوات ~ و اذا كان هناك نصيحة أو توجيه تحب أن تقوله له ~ و غيرها و لكن هذه أهمها.
من فوائد هذا التمرين :أن الشخص ( اذا كان يعرف مواطن قوته بالفعل ) فذكرها من الآخرين تكون توكيد إيجابي له يعزز إيمانه بها و ثقته بنفسه و هي أيضاً تشجيع على الإستمرار عليها. و إذا كان الشخص على غير إلمام بها كلها .. فهي فرصة عظيمة لمعرفتها و معرفتها تعني تعزيز لها و للثقة في ذاته . هذا التمرين ليس حكراً على الشركات .. يستخدم أيضاً بشكل فردي في المراكز التي تساعدك على معرفة قدراتك و مهاراتك و ميولك مع كل الأعمار .. و يمكنك استخدامه بنفسك( أعطه للأهل و الأقارب و الأصدقاء و الجيران و الزوج و زملاء العمل و غيرهم ) و لكن أوصيك بالآتي :- 1- حاول أن تجيب على الأسئلة بنفسك أولاً. 2- أعط الأسئلة لأشخاص أنت تعرف أنهم يعرفونك جيداً.. لأنهم لن يجاملوك و لن يظلموك في آرائهم. 3- إذا كنت من النوع الذي يحول الآراء الى حقائق .. فالغِ سؤال مواطن ضعفك .. لأنني أظن أن لا أحد يعرف مواطن ضعفك مثلك كما أن تكرار ذكرها من الآخرين قد يؤكدها فيك .. و هذا غير مطلوب ( أنا شخصياً لا أسأل هذا السؤال ) .. و بعض الناس تأخذ النقد كحقيقة و ربما يكون هذا النقد مجرد رأي غير سليم .. لا يعبر فعلاً عن الحقيقة . 4- عندما يخبرك الآخرون كيف يرونك بعد خمس سنوات .. هذا سيولد داخلك حافز لأن تكون عند حسن ظنهم و لن تقبل دون أن تكون أقل من ذلك . 5- ستفتح عيون الجميع على مزاياك فيزيد تقديرهم لك .
الأسئلة 1- ما هي مواطن قوتي؟ 2- كيف تراني خلال 5 سنوات؟ 3- اذا كان هناك نصيحة أو توجيه تحب أن تقوله لي ..
ماذا ستفعل بالإجابات
ستحتفظ بها مكتوبة في أجندتك ( طبعا تذكر مقال الأجندة ) .. و اقرأها كل فترة من أهم أهداف هذا التمرين هو تعزيز الثقة بالنفس .
التحفيز في المنهج النبوي ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوانى عن إخبار صحابته عن مميزاتهم بدافع تحفيزهم و زيادة ثقتهم أنفسهم و دفعهم لتعزيز هذه الصفات ..
- فعن أبو موسى الأشعري أنه قال له "لو رأيتني وأنا أستمع قراءتك البارحة لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود"
- و عن إبن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأشج بن القيس "إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله : الحلم و الأناة "
- وكان يتصيد الفرص ليشجع أصحابه و يضع مواهبهم و استعدادتهم و قدراتهم في بؤرة وعيهم كي يركزون عليها و يعملون على زيادتها
عن أبي بن كعب روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يا أبا المنذِرُ ! أتدري أيَّ آيةٍ من
كتاب اللهِ معك أعظمُ ؟ قال قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : يا أبا
المنذِرُ ! أتدري أيَّ آيةٍ من كتاب اللهِ معك أعظمُ ؟ قال قلتُ : اللهُ لا
إله إلا هو الحيُّ القيومُ . قال : فضرب في صدري وقال : واللهِ ! لِيَهْنِكالعلمُ أبا المنذِرِ ( بمعنى ليكن العلم هنيئاً لك ) تخيل كيف سيكون شغف و حب أبي المنذر بالعلم بعد هذه الكلمة و هذا التشجيعو أيضاً كان يقول لصحابته ما ينقصهم ليكونوا أفضل فقال " نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل" و كان يقصد عبدالله بن عمر.
صلى الله و سلم على نبينا حباً و إمتناناً و شوقاً منا إليه .. أتمنى لك تجربة طيبة .. لا تنس أن تعطيني Feed back ^_^
عزيزي القارئ سلام الله عليك و رحماته و بركاته ^_^ هذا المقال يحتاج إلى خلوة و قراءة متأنية بالعقل و المشاعر .. يحتاج إلى قراءة صادقة! هل ذهبت يوماً إلى البنك و انتظرت رقمك و تمنيت أن يكون حظك مع موظف بعينه دون غيره؟ هل صادفت يوماً شخصاً متقناً لعمله ماهرأ فيه ولكنه غير محبوب بين زملائه و يتجنبه العُملاء ؟ ألم يلفت نظرك زميل دراسة مجتهد و طيب ولكن لا يلتف حوله أحد لأنهم ملتفون حول آخر .. ربما يكون هذا الآخر متوسط دراسياً ولكنه محبوب ؟ هل كان هذا الشخص الودود هو نفس الشخص الذي يحب الجميع أن يحكوا له أمورهم الخاصة ويحرصون على أخذ رأيه؟ هل لديك صديق تحكي له ما يؤلمك و تثق أنك حين تنصرف من عنده ستنصرف وأنت في حال أفضل؟ هل جمع أحد البيوت زوجتين لأخيـن .. إحداهما استطاعت كسب الحماة وأهل الزوج في صفها و الأخرى كانت بعيدة من القلب؟ هل حدث يوماً أنه أُخِذَ عليكَ أنك لا تحسن استقبال ضيفك رغم نواياك الطيبة تجاهه وحرصك الشديد على إكرامه؟ هل تعرضت يوماً للإتهام بالغرور رغم تواضعك و طيبتك؟ هل تعرضت لأحكام و تصنيفات ظالمة من الآخرين و أسيئ فهمك ؟ لماذا؟ ما يجعلنا نتعرض لهذه المواقف هو افتقادنا بشكل أو بآخر لصفة... العاطفة الذكية .. فنحن مهما كان إمتيازنا الدراسي أو ذكاءنا الذهني فهو لا يفيدنا بشكل مباشر في تفاعلاتنا الإجتماعية ..لأننا لا نتعامل مع الناس بأذهاننا و درجاتنا الدراسية .. نحن نتعامل بعواطفنا و مشاعرنا .. الذكاء العاطفي هو القدرة على التفاعل مع الآخرين و ارضاء إحتياجاتهم النفسية من الشعور بالقبول و المحبة و التقدير و الإهتمام .. القدرة على التقاط الإشارات العاطفية من الآخرين و تلبيتها من الحاجة للـمواساة و تشجيع و مجاملة و غيرها ..ذوو الذكاء العاطفي يفعلون ذلك ولكن ليس على حساب أنفسهم .. يفعلون ذلك بتوازن و بلا تفريط .. أي يتمعون بالنضج قبل كل شئ .. النضج العاطفي و النضج الإنفعالي . و هذا النوع من النضج هو ما يجعل أصحابه قادرين على وزن الأمور و رؤيتها بموضوعية .. يعرفون نتائج أفعالهم جيداً .. و لذلك تجدهم غير متسرعين في ردود أفعالهم ، وهو ما يجعلهم قادرون على ضبط أنفعالاتهم في الغضب و الفرح وتحريك مشاعرهم و تحفيزهاعند السأم و لذلك تجدهم المبادرون بتغيير المناخ المحيط بهم .. هم مبادرون و ناشرون للسعادة .. و إذا كان الذكاء العاطفي هو القدرة على إدارة مشاعر الغير فهو بالدرجة الأولى القدرة على التواصل مع المشاعر الشخصية و إدارتها .. فذوو العاطفة الذكية على تواصل مع مشاعرهم بشكل مستمر .. دواخلهم مثل كتاب مفتوح أمامهم .. صادقون مع أنفسهم .. واعون جدا لإنفعالاتهم يعرفون كيف يشعرون و لماذا .. يستطيعون وضع أيديهم بشكل محدد على ما يزعجهم و يسبب لهم الضيق و اذا كان الشخص على هذه الدرجة من الوعي بالذات فسيكون بشكل طبيعي قادراً على إدارة مشاعره و التصرف معها بشكل حكيم سيعرف متي يبكي و متى يسامح ومتى يعاتب و كيف يسعد نفسه و كيف يجنب نفسه الألم ( بضمير) و سيستطيع رؤية الوجه الإيجابي من كل وضع .. و يستطيع تحفيز نفسه .. يستطيع أن يتعامل مع مختلف مشاعره و لذلك يستطيع أن يشعر بالآخرين في مختلف مواقفهم و يستطيع توجيههم و ارضاء مشاعرهم .. فهم متواصلون مع مشاعرهم و ذوو العاطفة الذكية مؤثرون قادرون على الإقناع لأن الإقناع جزأين جزء منطقي سهل ولكنه يشكل النسبة القليلة من الإقناع و جزء عاطفــي يشكل النسبة الكبيرة ، و هم قادرون على إدارة هذه العواطف و توجيهها الى فكرة معينة .. فهم مؤثرون مقنعون .. و اذا إجتمع لديهم الذكاء اللغوي مع الذكاء العاطفي أصبحوا بلا شك ماهرين في الخطابة و أصحاب حركات إيجابية عظيمة في التاريخ .. .. فهم مؤثرون ومقنعون. و ذوو العاطفة الذكية يكسبون القلوب لأنهم يتعاملون مع البشر على أنهم قلوب و خواطر ..يسمعون الناس و يحنون على قلوبهم و يشترون خواطرهم فيكسبونهم في صفوفهم .. يجاملونهم بلا نفاق و يقابلونهم بحب و يتركونهم بحب و يتحدثون بطيب الكلام و ينتقدون اذا لزم الأمر بكل لطف و حب .. فهم منصتونبالدرجة الأولى و هذا ما يجعلهممتعاطفونو إلا فيم يتعاطفون دون معرفة بما يمر به الآخر و كيف يعرف ما يمر به الآخرون دون أن يترك لهم المجال لـ يتحدثوا عن أنفسهم .. فهم منصتون ( من المفيد أن تبحث عن مهارات الإنصات أو الإستماع الفعال ) وذوو العاطفة الذكية متواضعون ليسوا بمتكبرين ولا مغرورين لأن الكبر و
الغرور يمنع صاحبه من التفاعل العفوي و الطيب مع الآخرين و يمنعه من إعطاء
الآخرين تقديرهم .. فهم عظماءيشعون تواضعاً . ذوو العاطفة الذكية لديهم صفات كثيرة متضافرة و كل صفة تقود إلى الأخرى و لكن كل هذه الصفات تقوم على شئ واحد .. الحُب فهم مُحبون ..و على قدر حبهم يكون ذكاؤهم العاطفي .. يحبون الله و يحبون الكون بما فيه و يحبون أنفسهم و يتقبلونها و يتسامحون معها ، و هذا الحب المستمر في وجدانهم هو ما يغذي تفاعلاتهم الإنسانية أيضا و هو ما يجعلهم قادرين على استيعابك في أي وقت و بحب .. فهم محبون للإطار الكبير بكل ما فيه .. قلوبهم كبيرةو صدورهم واسعة .. يطلقون الحب بغض النظر عن الشخص الذي أمامهم يستحق الحُب أم لا .. فهمقناديل حب . إذن الذكاء العاطفي في عمقه عبارة عن حُب .. ..فعش بالحب تكسب قلوب الآخرين . و الحب اذا عبرت عنه إجتماعياً فسيكون : ابتسامة و كلمة طيبة و تسامح و صبر و إحسان و حسن ظن و انصات و تعاطف و تقدير و اهتمام و دعم نفسي و مجاملات لطيفة و مشاركة اهتمامات . وكلها أخلاق و قيم نبوية .. و هي نفسها ما جعلت الموظف محبوب بين الزملاء والعملاء و الطالب محبوب بين زملائه .. وهي ما جعلت زوجة الإبن مقربة .. و هي ما جعلتك تحكي لصديق دون غيره و هي ما تجعل الضيف يشعر أنه مقبول و محبوب و مرحب به .. وكلها مهارات يمكن إكتسابها .. نطلق عليها في العلوم الإنسانية مهارات التواصل و ما هي إلا أخلاق .. فإذا أردت الوصول إلى قلوب الناس فعليك بهذه المهارات ( من المفيد أن تبحث عن مهارات التواصل فما تم ذكره هو غيض من فيض ) أسباب افتقاد هذه المهارات يفتقد البعض هذه المهارات بسبب تربيته الإنعزالية فلم يتفاعل مع الناس بشكل كافي و لم يتعرض لتجارب الحياة ، أو تربيته بشكل ضعيف عاطفياً في أسرة تعتبر العاطفة نوع من أنواع الضعف .. و إكتسابها ممكن و لكنه يحتاج إلى تفاعل مع الآخرين و وعي للنفس أثناء التفاعل و التدرب على مهارات التواصل معهم و الجميل في الأمر أنه ممتع .. ممتع جداً أن تضع ما تتعلمه في الفعل و تقطف ثمرته سواء في الحال أو بعد حين قريب . من أين نبدأ؟ إذا كان الذكاء الوجداني هو فهم الذات و فهم الآخرين فهذا ما يساعدك على فهم ذاتك و التواصل مع مشاعرك وإدارتها معرفة النفس و الصدق مع النفس ( قد تساعدك أسئلة محاضرة رتب حياتك ) ..هو حجر الزاوية في مختلف المواقف والأوقات .. إسأل نفسك دائماً بم أشعر و لماذا؟ اسأل نفسك كيف أتصرف بطريقة حكيمة مع مشاعري .. - لاحظ أكثر الناس ذكاءً عاطفياً و نجاحاً إجتماعياً و ثراء وجدانيا من حولك .. و راقب تصرفاته واكتسب منه. - الحب مع الآخرين استمع جيداً حاول أن تضع نفسك مكانه و تنظر من منظوره و تشعر بمشاعره تعاطف معه و أشعره أنك تشعر به .. حاول أن " تطبطب " على مشاعره و خاطره .. و تحدثه حديثاً يجبر خاطره أو يعيد حماسه أو على حسب الحالة و الموقف . لا تنس استخدام نبرة الصوت التعاطفية الحانية. و لكل موقف طريقة تعامل ذكية .. في الأطفال حاول باستمرار أن تسأل طفلك بماذا تشعر .. و لماذا .. و ساعده بإعطاؤه بعض الكلمات مثل الغيرة الغضب .. الفرح .. الإثارة و التشوق .. إذا أغضب أحدهم قل له أنظر كيف جعلته حزيناً .. ماذا لو فعل معك ما فعلته معه كيف ستشعر؟ .. إذهب لمصالحته. بهذه الطريقة ننمي الذكاء العاطفي عند الأطفال الذكاء العاطفي في القرآن و السنة إمتدح القرآن الكريم و المنهج القويم الذكاء الوجداني في سيد البشر فقال .. فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ..
وقال( في التعامل مع العلاقات المشحونة بالمناخ العدائي ) .. ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وقال وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ وقال ( في التعامل مع الجاهلين ) .. وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا.
و غيرها الكثير جدا من الآيات أما عن السيرة النبوية فهي مشحونة في كل تفاصيلها بالذكاء الوجداني و العاطفي و الإجتماعي . ولا يسعنا ذكر مواقفها الآن منعاً للإستطالة .. ولكن أوصيك أن تبحث عن جانب الذكاء العاطفي و الإجتماعي في أول موقف من السيرة النبوية يمر عليك .
أترككم الآن تعاهدون أنفسكم على إكتساب هذه المهارة و إلى لقاء جديد في مقال جديد ^_^
كم
مرة وجدت نفسك خاملاً متثاقلاً عن عمل ما يجب عليك عمله ؟.. عن أنك تلتزم
بخطتك التي وضعتها لنفسك ، و تنقل قدمك من خطوة إلى أخرى؟ .. كم مرة ضايقك
شعور أنك تعرف أن في هذا مصلحتك ولكن لا تريد أن تفعل ؟ .. أنك لا تشعر
بوجود هذا الشئ الذي يدفعك للإنجاز ..؟ ما يدفعنا إلى تنفيذ أفكارنا و خططتنا
و الإلتزام بها هو الإرادة .. الدوافع المستمرة .. التحفيز يا صديقي هو
الكلمة المناسبة وهو كل الموضوع و
التحفيز نوعان لا غنى عن وجودهما معاً لأنهما يعملان معاً ..النوع الأول
التحفيز المنطقي أو الذهني .. و هو أنك تضع أسباب منطقية تجعلك تفعل هذا
الفعل ، و النوع الثاني هو التحفيزالمشاعري و هذا هو الأهم .. لأن المشاعر
هي ما تحركنا ... الأفكار تجعلنا نبدأ .. أما المشاعر هي التي تجعلنا نستمر
.. المشاعر هي الدوافع الحقيقية .. هي الوقود الحقيقي الذي يحركنا . و لذلك يا عزيزي و أنت تدون أهدافك ( أتذكر مقال الأجندة ؟
) و تخط خطتك لا تنس أن تدون معهما مشاعرك العميقة جدا بمختلف أنواعها ..
قيدها على الورق حتى اذا خفتت بداخلك .. وجدتها محتفظة بكامل طاقتها و
توهجها في مكان آخرآمن جداً .. فقط اذا قرأتها انتعشَت بداخلك ،و سرت
الإرادة في عروقك .. و تملكك الإقبال و الحماس فتكمل ما بدأت و تنجزه و لعلك تتساءل ماذا تكتب تحديداً من مشاعرك .. أكتب
بكل صدق و صراحة لماذا ترغب في انجاز هذا الهدف .. أكتب مشاعرك التي
ستشعر بها بعد انجازه واسترســل كثيراً و تخيل مواقف تتصرف بها بشكل مختلف
بعد انجاز هذا الهدف .. .. اسمح لنفسك أن تعيش هذه المشاعر بقوة و بفرحة
.. سجلها كلها .. سجل أيضا كيف ستكون اذا لم تحقق هذا الهدف الذي وضعته
لنفسك ؟ الخوف من أن نركن و يسبقنا الآخرون هذا الخوف رغم أنه خوف و لكنه
خوف إيجابي يدفعنا لنتقدم .. أكتب رسالة إلى نفسك تقرأها عندما تركن و
تخمد و تتكاسل و تتثاقل ... هذه الرسالة نادي فيها نفسك باسمك كثيراً
خاطب فيها نفسك و عِظ فيها نفسك و شجع فيها نفسك و أكتب ما ذكرناه من حب و
خوف فيها .. أقسم لك بالله أن هذه الرسالة سيكون لها أكبر الأثر على دفعك
لـ تحقيق أهدافك .. يمكنك أيضاً أن تقرأ سير الناجحين و تشاهد أفلام ملهمة
عن ناجحين .. هذا النوع من القصص و الحكايات تشحذ الهمم بما فيها من طاقة
عالية جدا مشحونة في كلماتها و مواقفها و أحداثها . هذا
ما نسميه بالتحفيز الذاتي الداخلي ( المنطقي و المشاعري) .. و هذا النوع
من التحفيز هو ما يجب أن نعتمد عليه ، أما النوع الآخر و هو التحفيز
الخارجي فهو يتمثل في كلمات يقولها لك مُحب تدفعك للعمل أو مكافأة يعدك بها
والدك تدفعك الى الإنجاز .. أو منافسة على وضع معين سواء في قلب أحدهم أو
نول رضا أحدهم أو كرسي رئاسة في شركة أو غيره .. المنافسة و الغيرة من
أكبر الدوافع التي تجعل الإنسان يبذل كل ما عنده ليصل الى مبتغاه .. طبعا
المنافسة الشريفة و الإيجابية هي المطلوبة و المقصودة ( و في ذلك فليتنافس المتنافسون ) و تصبح المنافسة إيجابية و شريفة إذا كان الهدف سامياً و الضمير حاضراً .. رغم أن المنافسة
بشكل عام دافع قوي جداً .. حاول أن تجد لك في محيطك منافس شريف مكافئ ..
سيكون مجرد وجوده دافع لك للعمل و الإنجاز .. هذه هي المحفزات الخارجية و
لكن لا يجب أن نعتمد عليها لأنها غير دائمة .. التشجيع من الآخرين شحيح
عدا المحبين لك أحيانا .. لا يشجع الناس بعضهم ربما لحالة الإحباط العامة و
ربما لجهلهم بتأثير التشجيع أو لربما خوفا من أن تصبح أفضل منهم رغم أنه
مجرد أنك أصبحت أفضل من "نفسك" بالأمس هي في حد ذاته مكسب له و لعالمه الذي
يعيش فيه .. لقد أصبح عالمه أفضل و ليس عالمه فحسب بل عالم أولاده من
بعده أيضاً .. ولكن هذا الوعي لا يدركه كثير من الناس ، و لحسن الحظ أن
إنجازاتنا تتوقف أولاً و بشكل مباشر على مشاعرنا الخاصة الداخلية .. التحفيز الذاتي و الداخلي .
الآن .. ليتني أستطيع أن أهدي كل منكم شمعة و قطعة موسيقية هادئة وأجنده و قلم ، و كوب من الشاي .. و أترككم للذوبان مع أحلامكم .. مع كثير من الدعاء بالتوفيـق :) بقلم : شيماء فؤاد
الفيديو السابق قصة رمزية و رائعة و مفيدة .. من القصص المشهورة جدا في عالم الإدارة و تطوير النفس .
1- الجبن يمثل الشئ الذي يدخل في خلق نجاحك و شعورك بالسعادة مثل عمل أو علاقة أو اهتمام معين .
2- الجبن ( العمل أو العلاقة أو مجال الإهتمام) قابل للتغيير من حيث الظروف .. التغيير سنة حياة.. و من غير الحكمة الإطمئنان و التسليم أن الوضع لن يتغير الى الأبد .. لابد للإستعداد و العمل من أجل مواكبة أي تغييرات ايجابية من حولنا فلا نتأخر أو منع حدوثها ان كانت سلبية
3- ماذا بعد التغيير ؟ .. معظم الناس تقضي وقت كبير في الرفض و الإنكار و هم بذلك يضيعون فرصة و وقت و جهد كبير للبحث عن كيفية اصلاح الوضع أو القدرة على متابعة التغيير. . 4- بعض الناس تستفيد و تتعلم بعد تعرضها للتغيير :
-أنه يجب ملاحظة البدايات الصغيرة للتغيير .. و التفكير في طريقة تمكنه من الحفاظ على وضعه مع التغيير .. أو منافسة تحديات العصر . - لا تضيع الوقت
- التفاؤل و تشجيع النفس باستمرار
- الوصول متأخراً خير من عدم الوصول إطلاقاً
- تدريب النفس على الخروج من دائرة الأمان و الانتصار على حواجز النفس يجعل تقدمنا أفضل وأسرع وأكثر ثقة في المرات القادمة.
أخذ بأسباب مادية + أخذ بأسباب معنوية = توفيق في الدنيا و الآخرة.
كانت غزوة بدر الكبرى .. بعد أن صف النبي الصفوف و جهز الجيش و أعد الخطة .. دخل عريشته المطلة على أرض المعركة و أخذ يدعو و يدعو و يدعو و يناشد الله النصر حتى سقط رداؤه عن كتفيه فيأخذ أبو بكر يعيده قائلاً " كفاك يا رسول الله مناشدتك ربك فإن الله سينجز لك ما وعدك " وتأملاً في هذا الموقف .. ما الذي يجعل النبي صلى الله عليه و سلم يبتهل الى ربه هذا الإبتهال ويدعوه هذا الكم من الدعاء رغم أن الله قد وعده بالنصر و رغم أنه أخذ بكل الأسباب المادية التي يمكن الأخذ بها للفوز في المعركة.. ؟!
لأنه يعلم أن معادلة التوفيق في أي أمر ليس أسباب مادية فقط إنما يتضافر معها أسباب معنوية مثل الدعاء و اللجوء إلى الله و التوكل عليه .. و إخلاص النية و عدم إضمار الشر ..
لا يجب أن نعتمد على أنفسنا فقط و على قانون السبب و النتيجة فقط .. و نفكر كما يفكر من لا يؤمنون بوجود الله سبحانه و تعالى ! .. فهم يفكرون فقط في ما يفعلون من سبب و ما سيترتب عليه من نتيجة أما مشيئة الله و إرادته و توفيقه و بركته و تنظيمه للأقدار و التوكل عليه و استخارته و اخلاص النية له و رجاؤه فقلوبهم خالية منها ولا تعرفها .. و هم بالفعل يسري عليهم قانون السبب و النتيجة .. بمعنى لكل سعي جزاء و لكن في الدنيا فقط و ليس لهم في الآخرة من شئ .. و طبعا هذه صفقة خاسرة .. لماذا؟ لأن معادلتهم خلت من الله و من إعدادهم للحياة الأخرى .. فخلت النتيجة من ثوابه الخاص أيضاً في الحياة الأخرى أي نسوا الله فنسيهم ..و بالطبع هذا ليس ما نرجوه . أما عن نبينا فقد علمنا قانون التوفيق أو الأخذ بالأسباب الكامل في كثير من المواقف منها هذا الموقف .. فلا يجب أن ننسى اللجوء إلى الله بجانب الأخذ بالأسباب المادية .. في أي عمل .. نرتجي فيه توفيقه في الدنيا وكذلك في الآخرة .
و لم أجد ما أختم به حديثي إلا الآية الرائعة جدا و التي تلخص كل شئ : وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ .. ( الأسباب المعنوية ) و يسبق هذا الجزء من الآية .. إنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ( الأسباب المادية )
إعط نفسك الفرصة لتطبق ما تعلمت في الحياة .. نحن نحتاج إلى تطبيق ما نتعلم أكثر من إحتياجنا للمزيد .. هذا ما آمنت به السنوات الأخيرة .. ولكن مشكلتي و مشكلة العديد هي أننا ننسى ما تعلمنا دائماً! و الحل وجدته بسيط جداااااا .. وهو أجندة كبيرة جميلة . تسجل فيها ما تعلمته من قيم ، أو تسجل فيها بعض مبادئ النجاح أو السلام النفسي ، أو الشكل الذي تود أن تكون عليه أو القيم التي تود أن تتعهدها أو العادات أو المهارات التي ترغب في إكتسابها .. ولكن أهم من تسجيل هذه الأشياء >> العمل عليها .. أي أنظر الى كل نقطة في أجندتك بشكل مستقل وضعها في اعتبارك و بؤرة تركيزك و وعيك (لنا مقال آخر نتحدث فيه عن التركيز) وحبذا ان كتبت خطوات خطتك .. و تظل تعمل عليها حتى تصبح هذه القيمة جزء لا يتجزأ منك .. ( قم بكتابة الهدف في الصفحة اليمنى و خطة تنفيذه أو تحقيقه في اليسرى ) هذه الأجندة يمكنا أيضا أن تضم موضوعات كثيرة و أهم هذه الموضوعات رسالتك و ما تسعى اليه في الحياة - مبادئك - معتقداتك - قناعاتك عن أشياء كثيرة - انجازاتك - ميزاتك الايجابية - اشياء تجعلك سعيداً - مهاراتك - نصائح نصحها لك الآخرون - أشياء تود أن تتذكرها دائما - خطاب لنفسك ! .. كثيرة هي العناوين التي يمكن إدراجها هنا و ممتعة جدا و تحقق معرفة للنفس أكبر .. و الله هذا ما نجح معي .. دعني أشاركك بعض ما سجلته قديماً وعندما راجعته اليوم وجدتني نجحت فيه وبجدارة .. حمداً لله في صفحة السلام النفسي سجلت أنه ينبغي أن أتوقف عن المقارنات لأن لكل انسان ظروف و تركيبة يستحيل أن تتفق مع ظروف انسان آخر و بالتالي لم تتساوى المُدخلات و لذا لا يمكن المقارنة ، و اذا قارنت أنا إذن أظلم نفسي في المقام الأول ولا أساعدها أبداً .. و وصيت نفسي أن أقارن في الأشياء الإيجابية جداً التي من حق الجميع و المطلوبة من الجميع مثل النجاح الإجتماعي والمهني ومثل الإلتزام الديني ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) .. هذه أشياء من حق الجميع اذا سعى لها سعيها وهي أيضاً مطلوبة حياتياً و دينياً.. و اذا لم أجدها عندي اذن فأنا من منع وجودها بشكل أو بآخر .. و اليوم أنا لا أفكر في المقارنات أبداً .. فقد عرفت أن لكل انسان ظروف وقدرات و لكل انسان طريق .. و المهم أن لكل انسان أجر يزيد أو ينقص حسب إخلاصه .. و الفائز في النهاية هو الأصدق و الأخلص نية .. و الفائز يفوز على نفسه و ليس على غيره . و في صفحة النجاح وصفت شكل النجاح الذي أود أن أكون عليه .. و لكل انسان شكل معين و خاص للنجاح .. فـ كتبت أن النجاح الأسري( النجاح في الزواج) و الإجتماعي (أن تكون مقبولاً و محبوباً ) هو الأهم ثم النجاح في اهتمامي ومهنتي .. و النجاح في علاقتي مع ربي المتمثلة في الصدق مني و الرضا منه . و بذكر النجاح الذي هو سبب السعادة لمعظم الناس أدعوك لقراءة كتاب 100 فكرة للسعادة لدكتور صلاح الراشد .. سيغير من تعريفك للنجاح و السعادة أو بمعنى أدق سيحدد مفهوم النجاح أو السعادة بالنسبة لك .. سيستخرجه من أعماقك .. كتيب صغير جدا لكنه مؤثر جداً ..
من الأمور الظريفة المتعلقة بهذه الأجندة ، أنها ممنوعة .. لأنها خاصة جدا .. فلا تطلع عليها أحد أبداً ، وضعها في مكان لا يمكن أن تتناولها فيه يد .. و عليك أن تختار لها اسما محبباً .. مثل " عني" " رفيقتي " أو " مستراحي" غيرها .. و سيراودك إحساس لطيف كل مرة تفتحها و تنظر فيها ستشعر أنك تنظر لنفسك في مرآة من نوع مختلف .. مرآة تعكس جوهرك و ما بداخلك بدلا من مظهرك ..
طبعا هذه الأجندة ليست لتسجيل الخيبات و الآلام اليومية .. هي فقط للإيجابيات من القيم و المبادئ و عوامل النجاح و التطور، و الخطط ، و الإنتصارات الصغيرة .. هي أنت الذي تحب أن تكون عليه .. أما الفضفضات تلك فهذه أكتبها في مكان آخر ثم تخلص مما كتبته ولا تراجعه أبداً .. يكفي أنك أخرجته من نفسك .. و عرفت ما يؤلمك بشكل محدد .. لا تحتفظ بآلام على الورق ولا خيبات .. هذا أسوأ ما يمكن أن تقدمه لنفسك ..
تغيير النفس يبدأ من اعتماد مفاهيم جديدة و قناعات جديدة و بالتالي أخلاق جديدة
حياتنا ما هي إلا نتاج مجموعة من المفاهيم و القناعات و الأخلاق.. كل هذه المفاهيم والأخلاق تشكلت من تأثير من حولنا فينا مثل التربية واختلاطنا ببيئة معينة، وربما في هذه البيئة .. فاتنا الكثيرمن الأفكار والمفاهيم السليمة وكذلك ربما تلقينا مفاهيم خاطئة وهذا وارد في حياة كل منا .. كل هذا يتراكم في ذاكرة الانسان ويتفاعل ،وتنطلق منه أفعالنا ،وعاداتنا ،ويتكون منهم أسلوب حياتنا ..
و في الغالب يروقنا أسلوب حياتنا طالما في عزلة عن الناس و لكن ما إن نختلط بالعالم و تصطدم أفكارك بأفكار الآخرين وتقارن الحياة بينكم في الأخلاق و المفاهيم .. يبدأ انتباه الإنسان لنفسه إن كان لديه صفة جميلة أمسك عليها ،وإن كان لديه خلق سيئ اكتسبه صغيراً .. هذبه ،وإن كان مفهومه لبعض الأشياء خاطئاً .. عدله .. فتتحسن حياته. و الساعون للتغيير و التحسين في حياتهم .. عليهم العمل على هاتين الركيزتين .. مراقبة مفاهيمهم و قناعاتهم ، وأخلاقهم .. من هنا البداية .. غير أفكارك و مفاهيمك يتغير سلوكك ومن ثم بالتبعية تتغير حياتك .
بالنسبة للأخلاق .. فلا يختلف حولها إثنان .. و مقياسها الصحيح معروف وهو أخلاق النبي الذي بُعث لهذا السبب تحديداً " إنما بُعتت لأتمم مكارم الأخلاق " ودائما يكون البدئ بتحديد مكاننا منها .. أين نحن من هذا الخلق؟ وهذا الخُلق؟ و هذا الخلق ؟ .. وصدقني جميعنا يظن أنه يمتلك هذه الأخلاق في حين أن معظمنا عنده فقط فكرة نظرية عنها ولكن في حين التطبيق لا يتذكرها .. وبعدما عرفنا أين نحن من كل خلق .. علينا أن نسير لنعمق جذور هذا الخلق فينا .. اذن لاحظ الأخلاق الحسنة في الآخرين و حاول اكتسابها .. و الأخلاق لا يفيدها كثيراً قراءة الكتب مثل ما يفيدها وجود نماذج بيننا تتخلق بها . أما بالنسبة للمفاهيم .. فهذا ما تراكم على مر السنين مما سمعناه أو اختبرناه بأنفسنا .. واعلم أن المفهوم الصحيح للشئ لا يعوق أبدا مسيرة الحياة اذا مارسته ولا يؤثر عليك ولا عليها سلبياً .. و المفهوم السطحي للشئ غير مطلوب .. وأحيانا يضر أكثر مما ينفع .. المفهوم المطلوب للتغيير هو التعرف على جوهر معاني الأشياء ..و الحكمة دائما تلخص لنا مغازي الأشياء و الخبرات .. اذن اقترب من الحكمة تجد ضالتك و تضع مفهوما صحيحا لكل مفردات و عناصر حياتك .. فتنسجم مع مسيرة الحياة و تنجح بصورة أسرع .. و لم لا و انت تتبع الحكمة التي قام عليها منهج الله في الأرض .. عود عقلك على قراءة كتب الحكمة بل و صناعة الحكمة من خلال التأمل السليم للواقع و الأحداث و اقرأ الأحاديث النبوية التي من خلالها يمكنك أن تستشف المفاهيم و التصورات الصحيحة لكل شئ .. و مساهمة مني هذه المدونة اقتباساتي أجمع فيها بعض قطوف الحكمة و النظرة الناضجة المعتدلة للحياة .. فربما يعجبك أن تبدأ بها .
وبمجرد ما تتغير أفكارك و مفاهيمك تتغير تصرفاتك وأخلاقك وأحلامك و أسلوب حياتك .. أي شخصيتك بالكامل .. و هذه المفاهيم و الأخلاق أين مقرها؟ مقرها النفس .. أي اذا غيرنا النفس تغير كل شئ .. مصداقا لقوله سبحانه و تعالى " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
أسمعك ذهنياً يا عزيزي تسأل من أين وكيف أبدأ هذا التغيير .. يبدأ التغيير من اللحظة التي تلاحظ و تقيم فيها نفسك و تعرف فيها مكانك الحقيقي .. و تعترف بمشكلاتك التي تحتاج الى تغيير .. كيف هذا؟ يحدث هذا عن طريقين متكاملين .. أولا . بمخالطة الناس مع مراقبة النفس .. و الرجوع في نهاية اليوم اليها و تقييمها .. هل كنت جيدا في هذا؟ هل فكرت وتصرفت بشكل جيد وسليم في هذا الموقف ؟ و ثانيا بالتعرف على النفس .. لأننا يا عزيزي لا نعرف أنفسنا .. الغالبية العظمى منا لا تفعل .. الواعون لأنفسهم فقط هم من يعرفونها بما يكفي كي لا يخدعون أنفسهم و بما يكفي ليستغلوا حياتهم أفضل استغلال .. و كيف حصلوا على هذا الوعي .. أوه إنه مشوار طويل .. يهون طوله لذته .. يبدأ ببضعة أسئلة بسيطة سهلة ممتنعة .. هل تريد هذه الأسئلة؟ اذن ابحث عن أسئلة محاضرة رتب حياتك لدكتور طارق السويدان و اقرأ كتاب كيف تخطط لحياتك و من الضروري الإجابة على تلك الأسئلة حتى لو استغرقت الإجابة أيام وأسابيع و شهور و هذا هو المتوقع لأن النفس عميقة جدا ولا تفصح عن نفسها بسهولة .
ما الذي يكتشفه معظمنا اذا اتخذ هذه الخطوات
غالبا في بدايات التغيير.. يبدأ الانسان باكتشاف أنه يؤمن بالكثير من الحكمة ولا يطبقها ... . فيكون التغيير الأول أن تحاول أن تطبق ما تؤمن به .. حتى تكون مؤمنا بها حقيقةً و ليس مدعياً أنك تؤمن بها. ولا تستعجل فالتغيير يلزمه تدرج .. لا شئ في الكون لا يتغير ، و لا شئ يتغير مرة واحدة .. إلا أنها سنة التدريج .. و هي سنة كونية لا تتبدل ولا تتغير ! فتغير فكرة أو عادة او ترويض انفعالات النفس يحتاج الى وقت و مجاهدة و اصرار و استمرار .. حتى تصبح هذه الفكرة أو العادة أو السلوك المهذب في الانفعال .. جزء من تكوينك تفعله بعفوية و تلقائية دون أن تتعمده أو تراقبه
و على ذكر الإصرار و الإستمرار فهنا يقع كثير من الناس .. معظم من ينجحون في إحداث تغيير في حياتهم بالفعل لديهم إرادة كافية تدفعهم للإستمرار و دائما يتخيلون أنفسهم أنهم هكذا .. كما يحبون أن يكونوا تماما .. و الإنسان دائما يحاكي صورته الذهنية عن نفسه فيصبحون فعلا كما يريدون . بناء صورة ذهنية للنفس بعد التغيير .. في حد ذاته تشجيع للنفس و تزويدها بالطاقة للمواصلة .. و لذللك ينصح بوضع الهدف أمامك دائما حتى يقصر الطريق و يهون عليك . و بالتالي اذا عرفت من أين و إلى أين .. فقد وضعت بداية و نهاية خطة عليك أن تملأ ما بين حديها بما يناسب قدراتك و يساعدك على الوصول بنجاح . حسب هدفك. يالله .. يقترب جدا الحديث عن التغيير و عن النجاح لأننا لا نتغير الا لرغبة في النجاح ! و اذا كانت خطوات التغيير هي - تحديد مكانك و معرفة وجهتك و قدراتك - وضع خطة للتغيير - و الإلتزام بها ..
فإن النجاح يبدأ بـ - التغيير ! (بعض المعتقدات و العادات) -وضع خطة لانجاز الهدف - ثم الإلتزام بها !