الخميس، 24 نوفمبر، 2016

الفرق بين الوجدان و الإنفعال

ما الفرق بين الوجدان و الإنفعال ؟

نقرأ كثيرا هاتين الكلمتين فما الفرق بينهما في حين أن الإثنين متعلقين بوصف المشاعر
الفرق عزيزي القارئ أن الحالة الوجدانية هي حالة انفعالية معتدلة  أو عادية .. بمعنى الشعور العام الذي يشعر به الإنسان في معظم أحواله
لكن الحالة الإنفعالية هي حالة مؤقتة و شديدة ..
أي أن الحالة الوجدانية حالة عادية و معتدلة .. و الحالة الإنفعالية حالة شديدة .
مثال : شخص مزاجه إكتئابي .. هذه هي حالته الوجدانية العامة
لكن شخص انبساطي .. حزن حزنا شديدا لأمر ما .. فهذه حالة إنفعالية .



الثلاثاء، 30 ديسمبر، 2014

تغيير الآخرين !




سلام  الله عليكم ورحماته و بركاته و نفحاته و فتوحاته و طيباته و كل خيراته :)

  كيف حالكم ? ^_^

.. النهاردا قمت الصبح و أنا بفكر في الموضوع دا ..  فقلت أشاركه معاكم كالعادة .

إزاي تغير أي شخص ؟


بعد تفكير قد ساعة
وصلت للتالي

تغيير أي شخص مرحلتين

- مرحلة التحفيز و هذه  هي التي تستطيع القيام بها
- مرحلة الإستجابة أو عدم الإستجابة و هي خاصة بالشخص نفسه


 * التحفيز عن طريق ايضاح ما الذي سيتم الحصول عليه من أنواع اللذة اذا قام بهذا التغيير .
 وو سائل التحفيز  : إما بالقدوة العملية الصامتة و هي أكثر الوسائل تأثيراً  .. أو الكلام المباشر  و هو أضعفهم تأثيراً .. أو بالحكايات عن تأثير ذلك عليك أنت شخصيا دون أن يبدو أنك تدعوه إلى هذا التغيير انت فقط تعبر عن سعادتك بهذا التغيير الذي طرأ على حياتك أنت .. و هي وسيلة مؤثرة
.



* أما الإستجابة .. فهي تتحدد على حسب  : هل لاقت المكافآت التي تحدثت عنها  مع القيم التي يعتبر بها الشخص أم لا
مثال
- - -

و لنفرض أن شخص من قيمه العليا المتعة .. كل شئ فيه متعة يجذبه .
و لكنه لا يصلي
و تريد تحفيزه لأداء الصلاة

تحدث معه عن " المتعة " التي تشعر بها و أنت في صلاتك ..
قل له مثلاً .. إنك  كنت  قديماً تذهب للصلاة معتقداً أن الصلاة هي فريضة نؤديها للرب .. يعني من أجله .. و لذلك كنت تشعر أنها عبئ  .. و لكن  ،،، ما إن تبدل المفهوم و عرفت أن الصلاة التي تؤديها ليس لله فيها حاجة إنما هي لتغذية روحك  أنت و انعاشها بهذا الإتصال و الحوار الذي يحدث أثناء الصلاة  أي أنها من أجل مصلحتك   .. و أن الروح فعلا  كمكون من مكونات الإنسان تموت دون هذا الإتصال و تكتئب و تختنق و كل هذا ينعكس عليك  و على مزاجك العام .. و ان بعد الصلاة تكون أكثر خفة و أكثر شعور بالتوازن .. و أن وقت الصلاة بالنسبة لك أصبح ميعاد وجبة لإثراء و إبهاج الروح .. و انه شعور مختلف تماما تدخل به الصلاة فيحثك على الخشوع و استشعار أكبر قدر من الإتصال  و بالتالي الحصول على أكبر قدر من المتعة الخاصة جدا و السامية جدا ..


أنت تحدثت معه عن القيمة التي تحركه و هي الشعور بالمتعة .. و هنا نسبة الإستجابة أكبر و أطول و ربما اذا جرب و نجحت تجربته بتوفيق الله .. اكتشف مزيد من المزايا في الصلاة و أحبها أكثر .

و لنفرض أنك تحدثت معه عن أنها واجبة و أنها أول ما تحاسب عليه و أنها  العهد  الذي بيننا و بينهم .. و أنها ...
هل سيستجيب؟ ربما  .. لكن استجابة قليلة و قصيرة المدة .



الخلاصة : إذا أردت تغيير شخص .. فاعلم أن ما عليك سوى تحفيزه (  التعرف على قيمه التي تهمه -  ثم ارفاقها ضمن المتعة التي سيحصل عليها من  هذا التغيير و التركيز عليها   )   ،، و البقية عليه يستجيب أو لا يستجيب  .

و الله الموفق في الأول و الآخر ..


- - -

و أنا أبحث عن صورة لإرفاقها مع المقال ..فكرت في  صورة صديقين يتناجيان   .. فكتبت في السيرش   Advising people  لم أجد شئ مناسب
وأثناء البحث و في هذه اللحظة .. تذكرت حديث " الدين النصيحة " ! ( يبدو أن المخ يستخدم طريقة الشئ بالشئ يذكر :D )
و تجلى  في قلبي  ؛ أنه ربما يكون من معااااني هذا الحديث  الدين النصيحة .. .. أن الدين ليس أن تجبر أو تُكره الآخرين على التغيير الذي يتطلبه الدين .. و لكن أن تنصح فقط ! و النصح فن طبعاً   والتحفيز يمكنه جداً أن يندرج ضمن فـــــن النصح  ... و يمكن أن يكون ترجمة الحديث .. نشرك للدين أو قيامك بالدعوة  يكون عن طريق فن النصح ! و ليس  الدين هو تطبيق الصورة المطلوبة بالإكراه .

أما عن فن النصح فـ بالقدوة العملية و الحديث المباشر و الحكايات التي بها حديث غير مباشر



على أية حال .. كانت هذه خواطري  السريعة حول التغيير .. أتمنى أن تكون محل استمتاع و استفادة و تطبيق  .. و أراكم في المقال القادم .. ^_^
                                                   .

الأربعاء، 30 أبريل، 2014

أنواع المهارات


كل إنسـان لديه عدد من المهارات .. ساعد على تكوينها و ظهورها ظروف التنشئة .. لا يوجد إنسان خالي من المهارات و لكن يوجد إنسان يعرف مهاراته جيداً  و يطورها و يحسن استغلالها و انسان لا يعرفها و بالتالي لا تتطور ولا يحسن استغلالها .

يمكنك معرفة ميولك و مهاراتك بطريقتين ..
1- كثرة التجارب .. جرب جرب جرب حتى تجد نفسك منجذب و بارع في مجال  معين ..  أو تستطيع أن تكون بارع في مجال ما أو شئ معين.
2- أن تسأل الآخرين المقربين الذين لن يجاملونك ولن يظلمونك عن مهاراتك التي يرونها فيك و قد تحدثنا عن هذا التمرين سابقاً ( تمرين ).




و معرفة الشخص مهاراته تزيد من ثقته بـنفسه و تعطيه فرصة لتطويرها  .. و يفيد أيضاً معرفة المهارات في تحديد التخصص و مجال العمل المناسب .. أو حتى تحديد الهواية المناسبة و الإهتمام المناسب .

و من المفروض أن يقوم الأهل بدور اكتشاف و تنمية مهارات أبنائهم .. و كي يقوموا بذلك ينبغي أن يكونوا على دراية أصلاً بأنواع المهارات .. و بما أن هذا الوعي ما زال منخفض .. فمعظم أجيالنا خرجت دون أن تعرف مهاراتها الشخصية ...
اذا لم يساعدنا أهلنا فلنساعد أنفسنا و نساعد أبناءنا .. و فيما يلي بعض أنواع المهارات ..


لا يوجد تصنيف ثابت للمهارات و لذلك جمعت بعض المهارات وأدرجتها بلا تصنيف .. يمكنك أن تتأمل و تحدد هل هي فيك أم لا

مهــارة الوصـف ( استخدام اللغة في وصف الأشياء وصف دقيق ).

مهــارة تدوين الملاحظـات ( التلخيص والإختصار في جمل قصيرة تحتوي المعنى كاملاً بلا نقص ).
مهــارة إدارة الوقـت ( الاستفادة من الوقت في إنجاز المهام ).

مهــارة تصنيف المعلومات و الأشياء ( وضع كمية من المعلومات المتشابهة و المترابطة تحت باب واحد أو عنوان واحد ).

مهــارة التعليل و الإستنتاج ( تحديد الأسباب التي أدت إلى ظهور شئ - و تصور النتائج بدقة المبنية على حدث معين ).

مهــارة الإستماع التفاعـلــي ( الإستماع باهتمام و التعاطف ).

مهــارة الإقنـــــاع و التأثيـــر  ( إحداث تغيير في أفكار و مشاعر و سلوك الآخرين ).

مهـــارة التحفيــز ( حث الآخرين على عمل الأشياء ).

مهـــارة الخطــابة ( التأثير عن طريق القاء الخطب و هي مجموع مهارات الإقناع و التأثير و التحفيز و غيرها ).

مهـــارة إدارة النزاعــات و التفاوض ( القدرة على الإصلاح بين الناس و الوصول لحلول ترضي جميع الأطراف ).

مهــارة حـل المشكــلات .

مهـــارة التحليل ( تحليل الموضوع الكبير الى عدة نقاط أساسية واضحة )

مهـــارة التفكير الإيجابي ( القدرة على ابصار الجانب الإيجابي في الأحداث ).

مهــارة تقييـم النتائج المستقبلية (  القدرة على توقع الأحداث بناء على أسباب واضحة و خبرات سابقة ).

مهــارة التمثيل الصامت ( نقل المشاعر و الأفكار من خلال أداء حركي يستخدم فيه ملامح الوجه و العينين و أعضاء الجسم )

مهــارة استخدام الآلات الموسيقية ( ترجمة المشاعر إلى ألحان )

مهــارة النقــد ( القدرة على الحكم على الأشياء وفق معاييـر )

مهــارة إيـجــاد حلــول  بديلــة

مهــارة الخــط و الرســم

مهــارة التصميم و الزخرفة

مهـــارة التحفيــز الذاتــي

مهــارة التعبير الغير لفظي ( استخدام العينين و ملامح الوجه و حركات الجسم )

مهارة فهم وتفسير السلوك الغير لفظي

مهارة التعبير اللفظي( استخدام اللغة في نقل الأفكار و المشاعر .. كتابة أو كلام )

مهــارة تكويــن صداقــات

مهــارة ضبط النفس ( كظم الغيظ و الثبات الإنفعالي و القدرة على الرد المناسب المهذب )

مهــارة التدبيـر المالي ( إدارة المال بشكل يكفي لتوفير جميع المتطلبات قدر الإمكان )

مهارة التخطيط ( وضع خطط مجدولة و خطوات محددة  )


مهــارة الطبـخ

مهارة التنسيق و الديكور


غيرها

اذا كان لديك مهارة غير مدرجة هنا .. إقترحها عليَّ من خلال تعليق و سيتم إضافتها ..



شكراً لتواجدكم و دعمكم :)


بقلم شيماء فؤاد




الثلاثاء، 29 أبريل، 2014

كيف تكون مستمعاً جيداً



أيحتاج الإستماع إلى الآخرين ارشادات؟؟؟ حتى الإستماع له أصول و قواعد؟؟ هل هذا من باب تعقيد الحياة ؟؟
قديماً قبل ست سنوات أو أكثر عندما سمعت بمهارة الإستماع الفعال سألت نفسي هذه الأسئلة .. و بعد القراءة عنه .. عرفت أن أغلبنا يستمع نصف استماع و أن الإستماع الغرض منه ليس أن تعرف المعلومة .. الغرض منه أن تهتم بعواطف من يقول المعلومة أو يحكي لك شيئاً .. أي أننا كنا نستخدم آذننا فقط كحاسة لالتقاط الأصوات و نترجمها بالعقل .. و نرد أيضا بالعقل و باللسان .. لكن دور القلب شبه مفقود عند أغلبنا .. و هذا هو محور الحديث .. استمع بقلبك ..


الإستماع التفاعلي مع الآخرين مهارة بها تكسب ود من حولك و قلوبهم .. وتحافظ بها على دفئ علاقاتك القريبة و تزيد بها رصيدك عند الناس ..  نحن نتحدث هنا عن الإستماع باهتمام صادق .. أي أن ينطبع في عقل ُمحدثك .. أن لا شئ يشغل بالك الا هو ، وما يقوله لك .. أي الاستماع الذي يجعل من يحدثك يشعر أنه مهم و أنك تحترم ذاته .. و احترام ذات الآخر و العطف على مشاعره هو أكثر ما يطلبه انسان من انسان .. أن يحترم كل انسان " أنا ~ إيجو " الآخر .. نحن البشر لا نحتاج إلى من يعظمنا و يمجدنا .. فقط نحتاج إلى من يحترمنا  ولا يقلل من شأننا و يعطينا قدرنا .. و أول و أبسط مهارة بعد الإبتسامة هي مهارة الإستماع التفاعلي مع الآخرين

الإبتسامة هي احترام لذات الآخر و رسالة محبة و سلام .. نفعلها مع الغرباء الذين تتلاقى بأعينهم أعيننا .. و نمر بجانبهم في أي مكان .. أما العلاقات الأكثر قرباً و تفاعلاً .. نضيف الى الابتسامة ، الإستماع التفاعلي و الأخذ و العطاء ..  كيف هو شكل الإستماع التفاعلي ؟
تخيل أنك تتحدث معي و تحكي لي عن ذكريات أو موقف  أو تعبر عن رأيك في شئ .. و أنا أنظر إليك تارة ثم أنظر الى التلفزيون أو اللاب .. أو انشغل بأي شئ و يبدو علي اني لا أهتم بما تقول .. هل ستتحدث معي مجدداً؟ بالطبع لا .. لا تهين نفسك بالتحدث إلى شخص لا يهتم لحديثك .


الإستماع الفعال يكون كالتالي

1- تستقبل المحدث بوجهك و بجسمك أي لا تستمع الى أحد و جسمك في اتجاه و رأسك في اتجاه آخر .

2- لا تنشغل بشئ اخر .. لا موبايل .. لا تلفزيون .. لا انترنت .. لا تنظر بعيدا و تسرح.
3-  أنظر إلى  وجه أو عيني من يتحدث بشكل معقول .. فقط يدل على أنك مركز معه .. ثم اصرف نظرك الى الأرض مثلا وفي هذه الأثناء تواصل لفظياً ببعضالإيماءات مثل آآه .. إمممم .. أو هز الرأس أو بعض التعبيرات بملامح الوجه  أو زم الشفتين في أسف أو رفع الحاجبين في اندهاش ..  .. كلها أشياء لا تحتاج للتدريب .. نفعلها تلقائياً عندما فعلا نستمع بقلوبنا . ..أبدِ أي شئ يدل على التفاعل و التعااااااطف و خاصة اذا كان من يحدثك يحكي لك عن موقف يعبر من خلاله عن مشاعره .. لابد أن تحترم مشاعره بالتعاطف معها
4- لا تقاطع الا للضرورة
5- لا تندفع بالكلام و التعليق بعد أن ينتهي محدثك من الكلام . انتظر ثانية  ثم تحدث ..
6- لا تقترح حلول أبداً ولا تعطي نصائح  إلا بعد أن تتعاطف .. و اذا كان لابد من اعطاء نصيحة أو نقد أو حل .. كن لطيفاً إلى أبعد الحدود .. و استأذنه أن تفكر معه حتى تصلا معاً إلى حل أو أن تحلل معه ما حدث عسى أن تصلا إلى الأسباب .. لا تعط نصيحة قد الإمكان..  استخرجها منه .. مهما كانت درجة قربك من هذا الانسان الناس لا تحب النصائح المباشرة ..


مهارة الإستماع التفاعلي مع الآخرين من المهارات التي تكون انسان ذكي عاطفياً .. ربما يعجبك أن تقرأ مقال الذكاء العاطفي .


* ملاحظة سريعة .. سرعة الوقت و الضغوط اليوم  قد لا تساعد على انفاق وقت في الحكايات و الإستماع و التفاعل .. لكن حاول أن تفعل ذلك مع العلاقات التي لا تود أن تخسرها أبدا والتي تمثل لك أهمية و يهمك فعلاً أن يزيد فيها رصيد الحُب .

سرعة الوقت و الضغوط قد تضطرنا إلى أن نفعل شيئين في وقت واحد .. منها الحديث مع أحد تلفونيا و إنجاز بعض الأعمال المنزلية مثلاً .. في هذه الحالة لابد أن تؤكد للطرف الآخر أن ما تفعله لا يؤثر على تركيزك معه و اثبت ذلك له بالتفاعل معه .. و هو فعلا لن يؤثر لأن الأعمال المنزلية لا تحتاج إلى استخدام مراكز الاستماع و التفكير و التعاطف .. فستكون كلها من نصيب من تتحدث معه .. أما اذا كانت أعمال تستخدم إحدى هذه المراكز مثل مراجعة ملفات  .. هذا عمل يحتاج الى الانتباه و القراءة و بالتالي سينصرف انتباهك عن الحديث و سيظهر ذلك في صوتك  و في تفاعلك الساهي ..

مهارة حسن الإستماع .. سُنة نبوية



يقول عمرو بن العاص .. كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُقبِلُ بوجهِه وحديثُه على شرِّ القومِ يتألَّفُه بذلك وكان يُقبِلُ بوجهِه وحديثُه عليَّ حتَّى ظنَنْتُ أنِّي خيرُ القومِ ..

و
عندما كان عتبة بن ربيعة ( سيد من سادات قريش معروف بالحنكة و الدهاء ) يفاوض النبي على أن يجعلوه سيد من الأسياد  أو يزوجوه عشر من أجمل نساء قريش أو يعطوه مالاً ليصبح أغناهم  وغيره مقابل أن يتخلى عن الدعوة إلى هذا الدين الجديد .. فاستمع منه النبي و لم يقاطعه و لما انتهى من حديثه قال له .. أفرغت يا أبا الوليد ( ابنه الوليد بن عتبة  - لاحظ رغم ان حديث عتبة مستفز و يمس كيان و ذات و رسالة النبي إلا أنه لم يجرح ذاته و كناه بأبا الوليد و أعطاه إحترامه ) ؟ أفرغت يا أبا الوليد ..فاسمع مني .. ثم تلا عليه آيات من القرآن جعلته يعود يغير الوجه الذي جاءه به بل و ينصح قريش بأن يبتعدوا عنه ..



و النبي أيضاً يستمع بإهتمام إلى حديث طويل جداً كانت تحكيه السيدة عائشة له لما اجتمعت بصويحباتها و تحدثت كل منهم عن ايجابيات و سلبيات زوجها  و من بينهم أم زرع التي تحدثت عن زوجها و وصفته بأروع الصفات و لكنه طلقها في النهاية .. و نقلت الحديث السيدة عائشة بالكامل إلى النبي فأصغى و لم يتأفف رغم أن هذا الحديث لن يفيده ..  بل و رد عليها قائلاً كنت لك كأبي زرع لأم زرع غير أني لا أطلقكك .. و هذا يدل على أنه استمع الى السيدة عائشة بكل تركيز و اختار أفضل شخصية تحدثت عنها من بين الشخصيات ..و قال لها أنه لها في حبها كـ مثل هذه الشخصية .. فردت السيدة عائشة : بل أفضل يا رسول الله

و مواقف أخرى ..

صل اللهم و سلم على مُعلم الناس الخير


أتمنى لكم علاقات دافئة :)


بقلم/ شيماء فؤاد

السبت، 26 أبريل، 2014

كيف تستمتع بالقرآن؟



من تجربتي

استمتعت جداً بالقرآن الكريم عندما قرأته قراءة تدبر خاصة .. ماذا يعني قراءة تدبر خاصة ؟؟

يعني أني أؤمن أن أي مشكلة في الحياة .. حلها في القرآن .. لكنه يحتاج إلى استخراج ..  و يستخرج بقليل من التأني و التدبر .. و هذا ما قمت به.

حددت عن ماذا سأبحث في سورِه .. مثلاً عن الآيات التي تتحدث عن مشكلات الإنسان مع نفسه و مع المجتمع و كيف يتصرف فيها ؟

فقرأت فيه  بنية أني أستخرج منه الحلول الربانية ..



وكانت النتيجة هذا الألبــوم  .. حاول أن تتصفحه

مع ملاحظة أني لم أتم القراءة بعد .. و لكن استمتاعي به بعد هذه الفكرة ..  دفعني لإقتراحها عليك .. محبةً في الله لـكَ .

تبقى أن أقول لك شئ .. كثيراً عندما تهزني بعض مواقف الحياة .. أرجع الى هذا الألبوم و أجد فيه الحل .. الأكيد .. المضمون .. المريح .

وأحب أن أشير إلى أن الأمور التي تستنتجها بنفسك تترك فيك أثراً أقوى من التي تسمعها من الآخرين .

يمكنك أن تقضي قراءاتك القرآنية في رمضانك القادم .. كل قراءة بنية البحث مثلاً عن آيات أسباب السعادة؟ أسباب  الفلاح والنجاح؟  آيات النعيم؟  .. أهداف الحياة ؟ .. أفكار كثيرة جداً جداً .. حدد من الآن

أحد الشباب جزاه الله خيراً ( لا أتذكر اسمه للأسف )..  أعجبته الفكرة ، و قرأ القرآن بنية استخراج الوعود القرآنية من القرآن الكريم وأرسل لي الفايل الذي جمع به ما استخرجه .

كي نتشاركه سوياً

 الوعــود القــرآنيـة
-----


 * سيساعدك كثيراً أن تقرأ من القرآن الكريم الإلكتروني .. حتى يسهل عليك نسخ و لصق الآيات .. في فايل مستقل .


إذا أعجبتك الفكرة .. إنقلها إلى غيرك .. ( صدقة جارية في فكرة جارية ).



شيماء فؤاد




كيف تكون مثقفاً؟



الثقافة هي محصلة المعرفة في 3 مجالات

1- دينك ( أهم شئ طبعاً)  قدر ما تستطيع .. لا يشترط أن تقرأ يمكنك أن تسمع و تشاهد .. البرامج الدينية كثيرة و ستساعدك الكثير الكثير في اكتساب معرفة أكثر بالدين .


2- تخصصك .. العلمي أو العملي .. إقرأ كتب كثيرة في تخصصك .. و تابع كل من يتحدث فيه .. و تدرب و تعلم باستمرار على أن تتطور فيه .. و خلك على إلمام بآخر الإصدارات و التطورات في مجالك .


3- ثقافة عامة ..  ببساطة  اعرف شئ عن كل شئ  ..


^_^

اذا استفدت من التدوينة .. مررها لغيرك ..

الأربعاء، 23 أبريل، 2014

الصورة الذاتية .. أنت كما ترى نفسك




نقف أمام المرآة و نتطلع إلى أنفسنا فنرى ملامحنا الخارجية  أو صورتنا الخارجية أو الجسدية .. و عندما ننظرفي داخلنا ..  في مرآة الداخل نراها أيضاً تعكس ملامح النفس من مبادئ و قناعات و حالة وجدانية وطِباع و تطلعات و صفات شخصية .. تعكس كل هذا في كلٍ متراكب يسمى الصورة الذاتية .

و الصورة الذاتية هي صورتنا عن أنفسنا .. كيف نرى أنفسنا ..وهذه الصورة التي نعرفها عن أنفسنا هي التي تصبغ كل أفعالنا .. و هي التي تحدد سلوكنا و شخصيتنا و المتوقَع منا .. أي تنعكس علينا بالكامل .. وهي أقوى بكثير من الصورة الجسدية .. اذ أنها هي التي تعطيها فاعليتها .

و لنفرض أن هناك أنثى جميلة من الخارج و لكنها ترى نفسها جافة و غير رقيقة و غير جميلة .. فكيف ستتصرف مع نفسها و مع الآخرين؟ أكيد كما ترى نفسها ..
و لنفرض أن هناك شاب عضلي التكوين و هو يرى نفسه أنه ضعيف .. هل تسطيع عضلاته أن تخدمه ؟ بالطبع لا.. ستقتصر على كونها شكل فقط .. حتى يصدِّق فيها و يضعها ضمن تصوره عن ذاته ..


فأنت كما ترى نفسك ..

و الانسان يتصرف بناء على صورته الذاتية لنفسه .. و اذا خالفها تضايق و انزعج و دفعته  صورته الذاتية الى التغيير ليتواجد في ظروف توافقها  .. و هذا ما يفسر قبول بعض الناس لأشياء لا يقبلها بالضرورة غيرهم .

وتتكون هذه الصورة نتاج التنشئة ..   تربيتنا و القناعات التي تشربناها و تفاعلاتنا و خبراتنا.. و أول صورة تكون الصورة التي يعطيها الوالدان للإبن .. فاذا أفهماه أنه ذكي .. تصرف على أساس ذلك و أذا أفهماه أنه جميل و مقبول و محبوب  ازداد ثقة بنفسه و تصرف على أساس ذلك ،و اذا أخبراه بالعكس تصرف أيضا على أساس ذلك .. فلننتبه لهذه النقطة .. الصورة الأولية للذات نأخذها من الأب و الأم و المحيطين .. فلنعزز ثقتهم بأنفسهم بالمديح و التشجيع دون مبالغة و إلا تسببنا في  تكوين شخصية نرجسية .

و الصورة الذاتية هي أساس الثقة بالنفس .. أي انسان صورته الذاتية مهزوزة .. ثقته بنفسه مهزوزة و ضعيفة ..
و الحل أن يعيد النظر الى نفسه و إلى مواطن قوته و صفاته الإيجابية .. و يسأل المحيطين به  المحبين له و المخلصين عن صفاته الإيجابية ( تمرين ) عسى أن يكون هناك صفات لا يأخذها في اعتباره .. ينتبه إليها فتزيد من قوة صورته الذاتية و ثقته بنفسه .

و بالنسبة لصفاته السلبية يقبلها بل يقبل نفسه كلها بايجابياتها و سلبياتها و يحبها .. و يعمل على اصلاح سلبياته .. ولا يخجل منها .. لأن لا يوجد أحد إلا و به سلبيات .. ولكنهم يركزون على ايجابياتهم أكثر فينجحون و يُصرف النظر عن سلبياتهم .

و يراجع أيضاً انجازاته و التحديات التي كسبها في حياته ( لا يوجد أحد يعدم وجود تحدي أو انجاز صغير  ) و يكتبها في ( الأجندة ) و يؤكد لنفسه أنه طالما فعلها مرة يستطيع أن يفعلها ألف مرة .. بل و أفضل لأنه تعلم أكثر.

ويعطي لنفسه يومياً توكيدات ايجابية و يقولها بكل قوة و تصديق بها .. مثلاً أنا واثق بنفسي .. و يمشي بثقة و يتصرف بثقة .. و غيرها ..


الصورة الذاتية مفهوم بسيط و لكنه خطير .. لأنه أول خطوة في التغيير وفي طريق النجاح .. و لأنه يبنى عليه المستقبل كله .. فلنبدأ أول ما نبدأ بـ .. الصورة الذاتية .

ماذا عن صورتك الذاتية .. الآن أجب على نفسك .



بقلم/ شيماء فؤاد



.

الخميس، 17 أبريل، 2014

كيف تكتب خطة لهدفك؟



في آخر تدوينة تحدثنا عن كيف تكتب رسالتك .. و هي باختصار أن ترضي الله بـ  أن تكون أفضل ما يمكن أن تكونه  قدر استطاعتك في كل دور من أدوار حياتك أي أن تكون عبد صالح و أخ صالح وزوج صالح و أب صالح و طالب علم نافع و غيره  من أدوار حياتك .. و باستخدام المواهب و المهارات التي أعطاها لك الله في نفع الآخرين و اسعادهم وأضف بعض النوايا الأخرى من عندك .


و نستكمل حديثنا عن كتابة الخطة للهدف

أولا يجب تحديد الهدف بوضوح و كتابته في منتصف الصفحة على أقصى اليمين
ثانيا و بكل بساطة اسأل نفسك ما هو المطلوب بالضبط كي أصل إلى هذا الهدف .. و أرسم اسهم من  الدائرة و اكتب مع كل سهم الخطوات التي فرت بها
ثالثاً  اذا كان هناك خطوة  تحتاج الى اعداد أو خطوات ثانوية .. فرع منها أسهم و أكتب بالتحديد ما الذي يمكن فعله لاتمام هذه الخطوة

و هذا شكل يوضح ما تم شرحه





ففي أقصى اليمين الهدف بوضوح .. يتفرع منه الخطوات .. يتفرع منه ماذا يجب عمله لتتم كل خطوة.

و ارسم كل أهدافك بنفس الطريقة  سواء كانت أهداف قصيرة المدى أو متوسطة أو طويلة المدى.
استخدام هذه الطريقة يحمي أفكارك من التشوش و يجعل الصورة واضحة جداً أمامك و  .. و يجعلك على علم بالخطوة التي ستفعلها بعد الحالية.
و للهدف و الخطة  .. قاعدة جميلة اسمها SMART
فائدة هذه القاعدة أنها تساعدك في عمل خطة مكتملة و محكمة و مضمونة التنفيذ بإذن الله

SMART كل حرف فيها  اختصار لشرط من الشروط التي تجعل خطتك ناجحة


specific
أي هدف محدد و ليس عام


M
→ Measurable
أي قابل للقياس بمعنى تستطيع قياس تقدمك فيه يوم بيوم
( و هذا يشجعك على الإستمرار )

A
→ Achievable
أي قابل للتحقيق ليس خيالياً كي لا تضيع وقتك فيه

R   realistic
بمعنى واقعي .. لا تختلف كثيرا عن الحرف السابق
و لكنني أظن أنها وضعت ضمن الحروف كي تعطي كلمة ذات معنى يسهل أن نتذكها أكثر

T
→ Time Tabled
بمعنى مجدولة .. أي لها خط بداية زمني و خد نهاية و هذا أهم ما في هذه القاعدة


اذن بعد كتابة هدفك و خطتك لتنفيذه .. أنظر هل نسيت إحدى هذه الشروط؟
أنا شخصياً كنت أعتقد أن هذه القاعدة ليست ذات جدوى إلى أن كتبت خطة ذات مرة و نسيت أن أضع لها خط نهاية زمني .. فطال بها الأمد و ألهتني عنها الدنيا و لم تتحقق الى أن وضعت لها خد بداية و نهاية زمني و ركزت جدا في هدفي  حتى تم بفضل الله .



هيا .. أتركك لتكتب خطتك لهذا الشهر في جميع جوانب حياتك .. و لا تنس أن تضعها أمامك باستمرار



:)



 

الأربعاء، 16 أبريل، 2014

خطط لآخرتك


مثلما نخطط للدنيا لأنها أمر جاري ..  علينا أيضاً أن نخطط للآخرة لأنها أمر واقع  .. علينا أن نعد لها عدتها و زادها.
و من حسن الحظ عزيزي القارئ أنه ليس علينا أن نستهلك وقتا نخطط فيه للدنيا و وقتاً آخر نخطط فيه للآخرة.. بل يمكن الجمع بين الدنيا و الآخرة في عمل واحد أن ننوي ذلك فقط ..
فكر في الآخرة ابتداء من خروج الروح مروراً بالأحداث الكثيرة المختلفة حتى تصل الى الجنة  بإذن ربنا
دعني أقترح عليك بعض الأمور و سأترك لك بعض المواقف لتشاركني و لتقترح علينا كيفية النجاة منها .. 


إذا أردت أن يشفع فيك الرسول صلى الله عليه وسلم صل عليه كثيراً من قلبك .. أقترح عليك أن تصلي عليه قبل النوم عشر مرات .. يوميا الى آخر يوم في حياتك .. عشر مرات ليس صعباً  .. لا يهم الكثرة .. مثل الإستمرار ..

أو

يقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {من قال حين يسمع النداء- الأذان - اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته حلت له شفاعتي يَوْمَ القِيَامَةِ}




اذا أردت أن تصبح في ظل الله يوم الحر الشديد .. يوم لا ظل إلا ظله سبحانه  اتخذ صاحباً في الله تتعاهدان على المحبة و تذكير بعضكما بما ينفع .. لا تتخيل أنها ستكون علاقة رسمية و خالية من المرح .. بالعكس ستكون من أفضل علاقاتك و أكثرها راحة .
(رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه و تفرقا عليه )
و هناك 6 أنواع من الأشخاص آخرين في الحديث المعروف حاول أن تحجز مكانك من خلال امتثال نوع منهم .


✿  ✿ 

إذا أرت أن يشفع لك في القبر إقرأ سورة الملك كل يوم قدر الإمكان قبل النوم .. بعد أول اسبوع قراءة ستجد نفسك تحفظها و تقرأها بدون الرجوع إلى المصحف  لأنها سلسة و قصيرة .. و مما يشجع و يساعد على قراءتها .. أن يكون لديك على موبايلك برنامج القران الكريم .. تقرأها منه مباشرة ثم تضع موبايلك جانب سريرك و تنام ..
( إن سورة في القرآن ثلاثين آية شفعت لصاحبها حتى غفر له : " تبارك الذي بيده الملك )





إذا أرت أن يغفر الله لك و يرزقك جنات   استغفر كل يوم يومياً قبل النوم في نهاية اليوم .. تخيل أن تنام و صحيفتك بيضاء كل يوم الى اخر يوم في حياتك ..
( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا)



و هذه المساحة لكم .. لتجودوا علينا بمشاركاتكم ^^

( شرط أن تدعم بآية قرآنية أو حديث صحيح )







. . .
وأخيراً

ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار ..

الثلاثاء، 15 أبريل، 2014

كيف تعرف رسالتك




من أهم أسباب الشعور بالضياع و قلة الفائدة في الدنيا هو عدم وجود رسالة لحياتك أو خطة تمشي عليها تحقق من خلالها أهدافك .

فوجود رسالة في الحياة تجعلك تشعر بقيمتك وأهميتك و وجود أهداف و خطط في حياتك يجعلك محدد الوجهة .. تعرف إلى أين تذهب و ماذا ستفعل و ما هي خطوتك القادمة و متى ستصل.

مسكينٌ انسان بدون هدف  .. أتخيله مثل انسان يمشي هائماً .. إلى أي مكان يجذب عينيه أو تسوقه إليه قدماه .. يتعذب دائما بشعوره بالتيه وإحتياجه الى من يساعده في معرفة ..  لماذا جاء الى الحياة و لم يأت أحد غيره ؟ إلى من  يفتح عينيه على قدراته و مهاراته .. إلى من يرسم معه الخارطة ..  إلى من يضع قدمه على أول الطريق .

أما واضح الرؤية محدد الهدف .. يكون مطمئناً .. كل خطواته مدروسة ..  يستغل كل طاقاته في تحقيق أهدافه .. يشعر بقيمته المضافه للحياة ..

وضع رسالة و رؤية و أهداف و خطط  هو الخطوة الأولى في أي طريق .. و يستوجب معرفة مفهوم هذه المصطلحات أولاً .

الرسالة .. هي الغاية التي جئت من أجلها للحياة .. أعلم هذه الجملة المحفوظة .. لعبادة الله و عمارة الأرض .. نعم هذه رسالتنا العامة جميعاً أما رسالتك الخاصة التي جئت أنت تحديداً من أجلها ما هي؟ تعبد الله و تعمر الأرض بـ ماذا؟؟ ما الدور الذي تستطيع أن تقوم به ؟ ماذا تستطيع أن تقدم لنفسك و للبشرية من شئ تكون من خلاله عبدت الله و عمرت الأرض؟

الرؤية هي الصورة الشاملة التي تطمح أن تكون عليها في المستقبل ( بنستخدم فيها الخيال و التصور و المشاعر )  .. مثل أود أن أكون محبوب/ة اجتماعيا ،و قريب/ة من ربي ،و مثقف/ة ،وماهر/ة في الطبخ  ،و أكون مدير/ة  للشركة .. كل هذه الاشياء مجمعة في أنا .. سأكونها كلها .



أما الهدف ( فيه تحديد  أكثر وأدق من الرؤية و يعبر عنه بسطر واحد  ) ..
الشئ المحدد الذي  ترغب بتحقيقه في مجال ما أو في جانب ما من جوانب حياتك ..  فمثلا رؤيتك لنفسك اجتماعيا كانت >> إنك تكون محبوب ..

فعندما نضع الهدف لهذه الرؤية  ..سيكون أكثر تحديداً  .. فسيكون هدفي في الناحية الإجتماعية  >> تقوية صلة الرحم بيني و بين أقربائي و عمل علاقات ايجابية أكثر مع أصدقائي  ..
و تكون الخطة هي إجابة السؤال ( كيف أحقق الهدف ؟) 
كيف أقوي صلة الرحم بيننا بالخطوات ؟ 

 1- اتصل بفرد من عائلتي يوم بعد يوم  .
2- سأسأل عن أعياد ميلاد و زواج كل منهم كي أهنئهم فيها 

 3- غيره
و هكذا .. أي أن الخطة خطوات مفصلة و محددة و واضحة جداً

فالرسالة عامة .. ( عبادة الله و تعمير الأرض ) و رسالة خاصة ( بماذا أعبده و أعمر أرضه ) و الرؤية ( كيف أرى نفسي في المستقبل ) و الهدف ( شئ محدد أريد تحقيقه و انجازه لتتحقق هذه الرؤية في المستقبل ) و الخطة ( كيف بالضبط و بالتفصيل أحقق هذا الهدف ) .



هذه فقط كانت نبذة عن مفهوم المصطلحات السابقة.


و الآن وصلنا إلى كيف تصنع رسالتك  في الحياة ؟
و المقصود بـ "تصنع" .. كيف تعرفها و من ثم كيف تصيغها على الورق.

سنعرفها سويا بعد هذه الأسئلة ؟ ضروري أن تحضر ورقة و قلم
- اختر هدف تريد أن تحققه و أكتبه  ؟
ارسم سهم لأسفل

-و أكتب تحته لماذا تريد أن تحققه؟
- سهم لأسفل

- تخيل انك حققته  .. ( لا تفكر في اي شئ الا أنك حققته ) - ركز في مشاعرك - كيف تشعر؟؟ أكتب عندك
سهم لأسفل

- ما الشئ الأكثر أهمية الذي ستحققه من وراء هذا الشعور ؟
سهم لأسفل

و ظل اسأل  نفسك هذا السؤال الأخير الى أن تصل الى..  شئ أو شعور  لا يوجد مرحلة بعدها تريد أن تحققها. فهي الغاية الكبرى و الأخيرة التي لا بعدها غاية.. و هذه ستكون رسالتك

للتوضيح
مثال .. و لنفرض أنني أريد أن أكتب 100 موضوع في تطوير الذات في هذه المدونة ..
لماذا أريد أن أأكتب 100 موضوع ؟ ممم كي أشعر بذاتي و بوجودي .. كي أنفع بمعرفتي الآخرين   و لأني أسعد بنفع الآخرين و اختصار عليهم الطرق و تسهيل حياتهم
اذا حققت ذلك و أرسل لي القراء رسالات تعبر عن انتفاعهم الحقيقي بهذه التدوينات .. بم سأشعر اذا تحقق ذلك ؟ ممممممم  اللــــه سأشعر إني سعيدة جدا وسأمتن لله على توفيقه و سأسجد سجدة شكر لله.
- ما الشئ الذي سأحققه من وراء شعوري بالسعادة و الشكر و الامتنان لله  ؟ سأشعر أن الله راض عني أو سأطلب قبوله لي و ورضاه عني
- ماذا بعد؟
لا يوجد بعد رضا الله شئ



الآن .. نستكمل كيف نعرف الرسالة و كيف نصيغها

- اختر هدف آخرفي جانب مختلف من جوانب حياتك   و اعمل نفس العملية و هدف آخر و أخر و اتبع نفس الطريقة السابقة الى أن تصل الى الشعور أو المطلب الذي لا بعده شعور ولا مطلب .
- ضع دائرة حول الكلمات المتشابهة و المكررة .. و خذ منهم الكلمة الشاملة التي يمكن أن تحتوي في معناها كل الكلمات الأخرى
فمثلا في المثال السابق تكررت كلمة السعادة و الشكر و الرضا .. و الكلمة الأكثر شمولا هي الرضا




إذن أنا رسالتي في الدنيا أن أرضيه



و في الحقيقة الصيغة السابقة تعبر عن الرسالة و لكن ليست الصيغة الصحيحة لكتابة الرسالة

فالرسالة لابد أن تحتوي على 4 أركان أساسية :  الله جل جلاله و على الآخرين و تتضمني أيضاً و تتضمن منهج أو طريقه

فاعادة الصياغة يجعلها كالتالي .. أرضي الله بـ ( وأكتب أهدافك التي حددتها ) و بالنسبة لي في المثال السابق

أرضي الله بـ نفع الآخرين

هل هذه الصيغة مكتملة الأركان؟
لا ينقصها أنا

إذن نعدلها : .. أرضي الله بتطوير نفسي و نفع الآخرين
و يمكن تعديلها لصيغة أكثر " شياكة " تحمل نفس المعنى

أرضي الله بـ تطوير نفسي و التأثير في حياة الآخرين إيجابياً  و ( أهداف أخرى كتبتها في مجالات أخرى ) مثل .. وإعفاف زوج/تي .. و دعم تيار الخير في المجتمع و  و



ستلاحظ أنك ستكتب أرضي الله بـ ( و الوضع الذي ينبغي أن تكون عليه في كل دور من أدوار حياتك)

أي اذا كنت ابن و أخ وزوج و أب و طالب  في نفس الوقت
ستكون رسالتك .. أرضي الله ببر والدي .. و نصح و توجيه أخوتي وأبنائي .. و بإسعاد و إعفاف زوجتي و بالتعلم و تطبيق ما تعلمت .
هذه طريقة أخرى تكمل الطريقة الأولى أن تعرف أدوارك في الحياة .. و تحاول أن تكون أفضل ما يمكن أن تكونه فيها بنية رضا الله


و بهذا نكون أتمينا معرفة و صياغة الرسالة

^_^

أتمنى أن يكون الشرح وافياً و واضحاً
و في التدوينة القادمة سنعرف كيف نكتب خطة لكل هدف


من المفيد اقتناء كتاب : كيف تخطط لحياتك لـ د. صلاح الراشد


و هذه التدويننة هي ملخص لبعض محتواه مع اضافات بسيطة جداً.


دعواتي بالتوفيق .